بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 مايو، 2016

رئيس التحرير التنفيذي للمصري اليوم يطرح 4 خطوات للتحول لغرفة الأخبار المدمجة

إيهاب الزلاقي
"غرفة الاخبار المدمجة ليست ترفا بل ضرورة حقيقة" هكذا عبّر إيهاب الزلاقي الصحفي ورئيس التحرير التنفيذي لصحيفة "المصري اليوم" في معرض حديثه عن "غرفة الأخبار المدمجة" خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى الإسكندرية للإعلام الذي اقيم في الفترة من 26 وحتى 28 من أبريل الماضي بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية.

بداية عرّف الزلاقي "غرفة الأخبار" بإنها "مكان صناعة الأخبار الصحفية وأيضا هي من تجيب عن سؤالي: من ينشر ومتى ينشر، وأشار إلى إن مع ظهور الإنترنت حدث تغير جذري في نوعية المحتوى الذي يمكن ان تنتجه غرفة الأخبار، لذلك كان هناك ضرورة ملحة من أجل تطوير غرفة الأخبار مع النظر بعين الإعتبار إلى التكلفة وعدد الصحفيين المسئولين عن إدارة العمل بها.

ولفت إيهاب الزلاقي الانتباه إلى أن "في صناعة الإعلام، اذا لم تكن الصحافة جاهزة لاستيعاب التغيرات التي تحدث في الصناعة، خلال أشهر ستجد نفسها خارج سوق المنافسة"، ودلل على ذلك بمقارنة بسيطة بين عدد المواد التي تُنشر في الصحيفة اليومية وبين عددها على الموقع الإلكتروني الذي يحدث على مدار الساعة، فقال إن " الصحيفة اليومية التي عدد صفحاتها 16 صفحة بها من 150 لـ 200 مادة صحفية، لكن عدد المواد الصحفية على الموقع الالكتروني خلال 24 ساعة تتراوح بين 700 لـ 1000 قطعة" وبالتالي اذا لم تستطع المؤسسة الصحفية توفير نظام يتيح لها إنتاح هذا العدد من المواد الصحفية مع الحفاظ على الجودة ستخرج من حسابات المتلقي وبالتالي من سوق المنافسة، لذلك كان هناك حاجة لوجود ما يسمى بـ "غرفة الأخبار المدمجة"، حيث تتعدد قنوات النشر وتختلف طبيعة المحتوى.

تنطوى مهمة "غرفة الأخبار المدمجة" على تنظيم مسارات العمل وحركة المحتوى، مع تسهيل التعاون بين مجموعات مختلفة في بيئة واحدة، وأيضا تسهيل اتخاذ القرارات الفورية وفق المتغيرات اللحظية.

مرت غرف الأخبار بعدة مراحل حتى وصلت لـ "غرفة الأخبار المدمجة"، وهي:
1. غرفة الأخبار متعددة المنصات، لانتاج المحتوى عبر منصات مختلفة ومستقلة، تنسق بين المسئولين، وانفصال على أرض الواقع بوجود فرق خاصة للعمل على كل منصة.. هذه الغرفة مكلفة وانتهت من العالم كله.

2. غرفة الأخبار متعددة الوسائط وهي الأكثر انتشارا، إدارة العمل للقنوات المختلفة تتم من خلال منصة مركزية يطلق عليها "السوبر ديسك"، من خلال فريق عمل واحد لجميع الأخبار ويدير العمل من المؤسسة من خلال مكان مركزي به محررون لكل منصة نشر.

3. الغرفة المدمجة فيها يتم الدمج بالكامل بين العاملين في الصحيفة، في عمليات التخطيط ودمج الأخبار والإنتاج ولا يوجد محررون مختلفون للمنصات المختلفة.

تصميم غرف الأخبار الحديثة، لا يوجد مكاتب، لا يوجد حواجز بين الصحفيين، الديسك المركزي في قلب الغرفة لإدارة عملية الإنتاج في المنصات المختلفة (الموبايل، المطبوع، الالكتروني..)، بالإضافة إلى وجود الحوائط الديجيتال التي يمكن أن يرى الصحفيون من خلالها الموقع الالكتروني للصحيفة وsocial media trends والموضوعات الساخنة على وسائل التواصل الاجتماعي.

كيف يتم إنشاء غرفة الأخبار المدمجة "خارطة طريق للبدء"
هي ليست بمراحل ولكن يتم ذلك بعدة قرارات منها السهل والصعب الذي يتركز في تغيير ثقافة العمل لدي الصحفيين.

- أولا، القرار الإستراتيجي بوجود غرفة اخبار مدمجة (فريق واحد وقنوات نشر مختلفة)

- ثانيا، العمل على تغيير "ثقافة العمل" لدى الصحفيبن أنفسهم وهذا أصعب جزء في الموضوع، بسبب عزوف البعض على تطوير أدائهم في العمل بعد أن قضوا حياتهم المهنية بطريقة معينة.

- ثالثا، القرار بتعديل مواعيد العمل التقليدية هو تحدي آخر أمام وجود غرفة الأخبار المدمجة داخل المؤسسة الصحفية.

- رابعا، الاعتماد على تحرير المحتوى الالكتروني، من خلال تحديد أولوية النشر (سؤال الساعة في غرفة الأخبار)، فالأخبار للمنصة الالكترونية أولا، أما ما هو غير الأخبار يمكن التفكير وقتها اذا كان سيتشر على الموقع الالكتروني أو ينتظر الصحيفة المطبوعة، أما في حالة الحوارات أو التحقيقات والمحتوى الحصري بشكل عام الورقي أولا، وفي حالة الأخبار الواردة في حوارات مع مسئولين مثلا ممكن للخبر ان يُنشر على الموقع الالكتروني والحوار نفسه للمطبوع.

هناك 13 تعليقًا:

  1. مدونة جوبس فلسطين
    paljoobs.blogspot.com

    ردحذف
  2. يضع باسم مرسى مهاجم اخبار الزمالك شرطا لتجديد عقده مع الأبيض والذي يكمن في حصوله على راتب أعلى من أى لاعب آخر بالفريق لتجديد عقده المقرر نهايته مع النادى الأبيض بنهاية الموسم الجارى.

    الزمالك سيقدم عرضا مبدئيا إلى باسم مرسى بأن يتقاضى 4 ملايين جنيه فى الموسم الواحد على أن يتم زيادة المقابل المالى فى المواسم التالية.

    ويترقب مسئولو نادى الزمالك، انتهاء الفريق من مباراتى الوداد المغربى المقرر لهما يومى 16 و24 سبتمبر الجارى، لفتح ملف تجديد عقد باسم مرسى، حيث يحق له التوقيع لأى ناد آخر فى شهر يناير المقبل دون الرجوع لإدارة ناديه إلا أن انشغال مسئولى النادى بالمواجهة الأفريقية بجانب تواجد اللاعب مع المنتخب الوطنى كان وراء قرار فتح الملف بعد الانتهاء من الموقعة الأفريقية.

    باسم مرسى كشف للمقربين منه أن الأمور المالية لن تأتى فى المقام الأول عند التفاوض الرسمى مع القلعة البيضاء إلا أنها تعد بمثابة تقدير معنوى، خاصة أن له مستحقات وتعرض لغرامات أكثر من مرة ولم يبد اعتراضا لحبه للنادى وحفاظاً على علاقته الطيبة بالمسئولين والجماهير وهو ما ظهر حينما تلقى اتصالات من جانب الأهلى لضمه.

    باسم مرسى ينتظر الانتهاء من دورى أبطال أفريقيا والمشاركة مع المنتخب فى كأس أمم أفريقيا 2017 ترقباً للحصول على عرض أوروبى من أحد الدوريات الكبرى، وذلك من خلال إحدى شركات التسويق التى كانت سبباً فى احتراف أكثر من لاعب مصرى.

    كما حرص باسم مرسى على إخطار مسئولى الزمالك أنه فى حالة عدم احترافه فى أحد الدوريات الكبرى ستكون الأولوية تجديد تعاقده مع النادى الأبيض والبقاء بين جدران قلعة ميت عقبة.

    ردحذف
  3. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  4. تعددت اخبار نادي الزمالك في الصحف المصرية الصادرة اليوم، وفيما يلي رصد لأهم ما جاء بها:

    قالت الأهرام:
    حصاد الموسم الكروى
    الأهلى البطل بجدارة .. والزمالك خرج لأسباب إدارية .. ودور الإسماعيلى فى حسم اللقب

    حسم الأهلى بطولة الدورى العام لموسم 2015-2016 قبل نهايتها بأسبوعين، واسترد الدرع الذى غاب عن القلعة الحمراء موسما واحد، وهى حالة عشق بين الأهلى والدرع وكأنهما وجهان لعملة واحدة هى الكرة المصرية .
    حقق الاهلى بطولة الدورى رقم 38 فى تاريخه عن جدارة واستحقاق لانه استطاع علاج الاخطاء التى وقع فيها خلال الموسم الماضي، التى أدت الى خروجه منه بلا أى بطولة فى واحد من أسوا المواسم فى تاريخ النادى الاهلي، لكن مجلس الادارة تمكن من تدعيم الفريق بصورة جيدة والتعاقد مع مدير فنى كفء مخلص فى عمله يعاونه واحد من افضل ابناء القلعة الحمراء خلقا وعملا وهو أسامة عرابى الذى تمكن من عمل ثنائى مع المدرب الهولندى مارتن يول كانت محصلته عودة الدرع للجزيرة والباقى قى الطريق .

    على مدى اسابيع الدورى العام كان الاهلى هو الأفضل من كل الوجوه وبالارقام حيث لم يبق على نهاية المسابقة سوى أسبوعين وهو أكثر الاندية تحقيقا للفوز وبفارق كبير عن منافسيه 32مباراة وأقل الاندية خسارة حيث لم يهزم سوى أربع مباريات فقط امام سموحة ودجلة والمصرى ولمقاصة وصاحب اكبر رصيد من الاهداف 64 هدفا واقل عدد من الاهداف دخل مرماة 23 هدفا .

    وكانت هناك عوامل خارجية أيضا ساعدت الأهلى فى الفوز بالبطولة وهى عدم الاستقرار لدى الأندية المنافسة خاصة الزمالك الذى تولى مسئوليته الفنية اجهزة فنية عديدة وصلت لستة فى الموسم الواحد .

    لعب الاسماعيلى دورا كبيرا فى حسم اللقب حيث حصل من الزمالك على 6 نقاط فى مباراتيه بالدورى وخسر أمام الاهلى فى مباراتين ليهدى الاهلى 12 نقطة .

    خسر الزمالك الدورى لان ادارته لم تحافظ على الفريق الذى حقق أكبر إنجاز فى تاريخ القلعة البيضاء بالفوز ببطولتى الدورى والكأس الموسم الماضى وهزيمة الاهلى وبدلا من المحافظة على الفريق وتدعيمه امتدت يدى البطش لتطيح بعدد من النجوم الى الخارج وتدمر نفسية ما بقى وزاد علية كثرة تولى الاجهزة الفنية على الفريق الى جانب الاستعانة بلاعبين وجودهم اضر بوحدة الفريق.

    من أهم الايجابيات فى هذا الموسم ظهور عدد لا باس به من النجوم الواعدة فى الكرة المصرية ويأتى فى مقدمتهم رمضان صبحى نجم الموسم بلا جدال فهو يعتبر ثروة قومية للكرة المصرية وليس للنادى الأهلى فقط .

    يعتبر النادى المصرى من أفضل الفرق التى لفتت الانتباه بشدة هذا الموسم وبالرغم من عدم وجود نجم بالفريق فإن الفريق كمجموعة يستحق لقب النجم بأدائه الجماعى العالى وهى نقطة تحسب لحسام حسن الذى يستحق لقب افضل مدرب هذا الموسم . ناديا انبى والإسماعيلى من اسوأ الفرق اداء هذا الموسم وترتيبهما فى جدول المسابقة لا يتناسب مع تاريخهما وامكانياتهما .

    عصام الحضرى حارس مرمى دجلة نموذج يحتذى به ومثال جيد للاعبين المصريين الذين يحافظون على انفسهم والعمل على البقاء اكبر فترة فى الملاعب باقتدار وعودته لصفوف المنتخب خير دليل وعمرة تجاوز الاربعين .

    الاندية الثلاثة التى هبطت للقسم الثانى الشرطة وحرس الحدود والمحلة هى اضعف اندية المسابقة وتستحق الهبوط بجدارة.

    ردحذف
  5. مع اقتراب انطلاق مباريات الموسم الجديد من مسابقة الدوري الممتاز، يترقب المتابعون للكرة المصري المنافسة المستمرة والأبدية بين قطبي الكرة المصرية الاهلي و اخبار نادي الزمالك على الفوز بالبطولات، إلا أن نادي الزمالك سيشهد منافسة من نوع خاص بين الثنائي باسم مرسي والنجيري ستانلي المنضم للأبيض من صفوف وادي دجلة لمدة موسم على سبيل الإعارة.

    وهناك 3 أرقام تثبت أن المهاجم النيجيري سيكون منافسا قويا لباسم مرسي على قيادة هجوم الزمالك في ظل المستوى المتميز الذي قدمه مع الفريق الدجلاوي الموسم المقبل.

    نسبة المشاركة

    شارك ستانلي مع وادي دجلة في 26 لقاءً بشكل أساسي خلال مباريات الموسم الماضي ولم يشارك في أي مباراة كبديل، فيما شارك باسم مرسي مع الزمالك 27 مباراة من بينهم 17 كأساسي.

    الأهداف

    رغم أن الثنائي شاركا في عدد مباريات متقاربة حيث يتفوق باسم بمباراة وحيدة، إلا أن ستانلي تفوق بشكل كبير في الأهداف بسبب صيام "باسم" عن التهديف لفترة طويلة خلال الموسم الماضي، وأحرز النيجيري 12 هدفًا خلال الموسم الماضي مع دجلة، فيما سجل باسم مرسي 7 أهداف.

    صناعة الأهداف

    كما تفوق النيجيري في إحراز الأهداف، تفوق أيضا في صناعتها حيث صنع لزملائه في دجلة الموسم الماضي 3 أهداف، فيما صنع "باسم" هدفين فقط.

    وتثبت لغة الأرقام أن المهاجم النيجيري لن يكون ضيف شرف في القلعة البيضاء وإنما سيكون منافسا شرسا على قيادة الهجوم الزملكاوي خاصة بعد أن تم قيده في القائمة الأفريقية وهو ما يمنحه فرصة اللعب منذ انطلاق الموسم، بالإضافة إلى النادي الأبيض سيستفيد بقوة من تلك المنافسة وامتلاك الثنائي.

    ردحذف