بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 19 سبتمبر 2013

مطلوب باحث في مجال حرية الاعلام لمؤسسة "الفكر والتعبير"

تعلن مؤسسة حرية الفكر والتعبير عن حاجتها إلى باحث/ة في مجال حرية الإعلام، وذلك وفقًا للشروط والمتطلبات الآتية:

أولاً: المسئوليات والمهام
* توثيق الانتهاكات المتعلقة بمجال حرية الإعلام، والقيود المفروضة عليه؛ سواء كانت ضغوط مباشرة من الدولة ومؤسساتها، أو ضغوط غير مباشرة يمارسها المجتمع على وسائل الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، كذلك الرصد المنتظم والمنهجي للتطورات القانونية والسياسية في مجال حرية الإعلام، كما يتولى الباحث مهام وضع التوصيات بشأن مواجهة هذه الانتهاكات، واقتراح الاستراتيجيات المختلفة للتعامل معها.

*  يشارك الباحث في  كتابة وتحرير إصدارات مؤسسة حرية الفكر والتعبير، بما في ذلك التقارير والدراسات وأوراق السياسات والبيانات الإعلامية.

* يمكن أن يمثل المؤسسة في مؤتمرات واجتماعات سواء داخل مصر أو خارجها.

ثانيًا: شروط التقدم للوظيفة
*  خبرة سابقة كباحث في المجال الحقوقي لا تقل عن ستة أشهر (الأولوية للباحثين في المجالات ذات الصلة بحرية الإعلام).
* مهارات البحث الميداني والمكتبي والكتابة باللغة العربية، (الأولوية لمن سبق لهم نشر دراسات أو مقالات في الإعلام).

*  شهادة جامعية في أحد المجالات الآتية: الإعلام، الصحافة، القانون، العلوم السياسية، العلوم الاجتماعية. و(تمنح الأولوية لمن لديهم خلفية في القانون الدولي لحقوق الإنسان، وللحاصلين على شهادة دراسات عليا "دبلوم - ماجستير").

* إجادة اللغة الإنجليزية بما يسمح -كحد أدنى- بالتعامل بكفاءة مع المصادر والأدبيات المتوفرة باللغة الإنجليزية.

* احترام وتبني قيم حقوق الإنسان الأساسية والإيمان بها.

* الالتزام الكامل بمواعيد العمل اليومية، والقدرة على الاستجابة للطوارئ.

* الاستعداد والقدرة على السفر داخل مصر وخارجها.

*  القدرة على العمل بشكل سريع وجيد تحت ضغط، سواء بشكل مستقل أو من خلال فريق، والقدرة على التوفيق بين مهام متعددة، والقدرة على الاهتمام بالتفاصيل.

 ثالثًا: للتقدم للوظيفة:
على المتقدمين للوظيفة إرسال السيرة الذاتية، ورسالة تعريفية تتضمن سبب اهتمامهم بالوظيفية المعلن عنها، بالإضافة إلى إرسال نموذج لنص مكتوب باللغة العربية (له صلة بالمجال الحقوقي وخاصة حرية الإعلام)، وذلك على العنوان البريدي التالي info@afteegypt.org ، في موعد أقصاه الأحد 22 سبتمبر.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق