بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

رمضان مع الأجازة الصيفية وارتفاع درجة الحرارة معادلة صعبة للطلاب في مصر

تقريرسعاد أبو غازي: يأتي شهر رمضان هذا العام متزامنا مع الاجازة الصيفية التي يحصل عليها طلبة المدارس والجامعات في مصر، وفي ظل ارتفاع مستمر في درجة الحرارة خاصة اثناء النهار  تجعل من الصعب عمليا ان يتوفر طاقة لدى هؤلاء الشباب خلال الشهر الكريم لمزيد من الأنشطة لقضاء أوقات الفراغ.

في هذا التقرير سألنا مجموعة من الشباب في مصر عن تأثير تزامن شهر رمضان مع الأجازة الصيفية وكيف يخططون لقضاء اوقاتهم خلاله، وكانت الاجابات ما بين اللجوء الى الراحة هربا من حرارة الجو، وبين الطموح الشديد لاستغلال امثل للشهر الكريم في ممارسة انشطة مفيدة بجانب اداء الشعائر الدينية.

كانت البداية مع أحمد لملوم عبد القادر طالب بالفرقة الثالثة بكلية اعلام جامعة القاهرة فقال:"الاجازة الصيفية بالنسبة لي ستتأثر بشكل كبير؛ لأني معتاد في الاجازة على ممارسة انشطه مع منظمات مجتمع مدني وفي شهر رمضان  هذه الانشطة تتوقف، ولذلك فأغلب الوقت سأحاول قضائه في قراءة القرأن والصلاة وزيارة الاقارب.

أما معتز صبحى الطالب بكليه تجاره جامعه الاسكندريه كان طموحا للغاية وقال أن شهر رمضان لن يؤثر أبدا على انشطته الصيفية، فهو ينوي قضائها كاملة في البحث عن عمل حتى يجمع مالا؛ لأن الدراسة في كليته تتركز في آخر شهر قبل الامتحانات وبالتالي فالعام الدراسي نفسه بالنسبة له فيه متسع لممارسة أنشطة متعددة لقضاء اوقات الفراغ.

لكن أمل فوزي التي تدرس علم النفس بكلية الآداب جامعة حلوان قالت:" احاول في شهر رمضان بشكل أكبر التفرغ للعبادة اكثر من اى وقت آخر، ولذلك لا يوجد لدي وقت فراغ فاليوم مقسم تلقائيا على ممارسة الشعائر الدينية الموزعة خلال اليوم.

ومن الصعيد وبالتحديد من محافظة المنيا أقرت ريم دياب الطالبة بمرحلة الثانوية العامة أن بالفعل تزامن شهر رمضان مع الأجازة الصيفية سيؤثر على ممارسة انشطة بشكل عام قائلة "في رمضان المجهود يقل واغلب الوقت يكون ما بين نوم  وممارسة انشطة لا تحتاج لمجهود مثل القراءة ولا بأس من قضاء بعض الوقت في تصفح الانترنت خاصة فيس بوك وتويتر".

على جانب آخر كانت فاطمة على الطالبة بقسم الصحافة كلية الإعلام، التي قالت أن رمضان لن يؤثر ابدا على الانشطة الصيفية التي تنوي القيام بها في اجازتها، فستذهب الى عملها كصحفية في راديو حريتنا وموقع باندات، كما انها ستحضر دورات تدريبية في التصوير الفوتوغرافي والصحافة، وايضا ستشارك في تدريب على الانترنت في اللغة الفرنسية، كما ستتبادل ما تعلمته مع صديقتها التي تدرس اللغة الايطالية، وليس هذا فقط فهي تخطط لتعلم رقصة الزومبا وحضور حفلات غنائية لموسيقى الاندرجروند.

أما جيهان عبد الفتاح الطالبة بنفس الكلية أكدت انها مهتمه فى  هذه الاجازه  بحضور تدريب في اللغة الانجليزية، ومشاهدة أفلام السينما وحضور ورش الأفلام التسجيلية التي تعشقها.

لكنها في الوقت نفسه لفتت الانتباه انها ستشارك في مظاهرات 30 يونيو  "وهذه بالتحديد ستحدد صيفنا كيف سيكون"!

محمد بالفرقة الأولى حاسبات ومعلومات باكاديمية الشروق يشاركها نفس الرأي فقال:"بالنسبة لوجود شهر رمضان في توقيت الاجازة خصوصاً مع ارتفاع درجة الحرارة اكيد سيؤثر ، لأن نص شباب جيلنا إما سيقضيه نائم او في الميدان ، وبالليل اما على القهوة او في الميدان ايضا".

وأضاف بالنسبة ليّ:" فأنا سأبحث عن عمل لكي اجمع ثمن التدريبات التي انوي حضورها، وفي حالة لم أجد عمل مناسب سأظل في البيت اذاكر نظرية داروين واقرا فلسفة وانتهي من روايات نجيب محفوظ والأعمال الكاملة من أفلام وودي آلان وهيتشكوك، وساشارك في اللمّه وهي مشروع شبابي غير ربحي مهتم بالثقافة والأدب والعلوم".

هناك فريق ثالث لن يحصل اصلا على الأجازة الصيفية وهم طلاب كلية الطب، فالسنة الدراسية بالنسبة لهم 12 شهرا، وشهر رمضان مقسم لديهم ما بين المذاكرة واداء الشعائر الدينية، فأحمد نبيل حسن الطالب بالسنة النهائية بكلية الطب البشري جامعة الاسكندرية قال:"للاسف نحن كطلبة بكالوريس طب غير باقي الكليات لآن السنة الدراسية 12 شهر، فبالتالي الوقت الذي يقضيه باقي الطلاب في اجازة نحن لدينا امتحانات في شهر رمضان وبعد العيد مباشرة ايضا".

ريهام عبد الستار لديها نفس المشكلة وستقضي رمضان في الدراسة وممارسة العبادات، وتضيف قائلة "ولأسباب فسيولوجية وبسبب نقص السكر هناك أوقات تُلغى فيها فكرة النشاط إلا من قليل".

أما أنس رفعت الطالب بالثانوية العامة واصغرهم سنا، بالنسبة له رمضان هذا العام مختلف تماما فسينشغل بمتابعة التنسيق ومحاولات الالتحاق بكلية مناسبة، لكنه لا ينفي أن تزامن الأجازة الصيفية مع شهر رمضان هذا العام فرصة ليكون اكثر امتاعاً، وممارسة أنشطة مختلفة بحرية بعيدا عن ضغوط الدراسة.

مصدر الصورة kootation.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق