التخطي إلى المحتوى الرئيسي

10 أخطاء يرتكبها محرّر شبكات التواصل الاجتماعي

 تعتمد الكثير من المواقع الالكترونية التي تقدّم خدمات إخبارية على شبكات التواصل الاجتماعي على زيادة معدلات الزيارات للموقع واجتذاب عدد أكبر من المتابعين. لكن هناك بعض الأخطاء التي يرتكبها محرّر شبكات التواصل الاجتماعي تجعل من هذه الشبكات لا تؤدّي وظيفتها وتقلل من عدد المتابعين تدريجياً كما تُخرج صفحة الموقع من مجال المنافسة مع الصفحات التي تحوز على أكبر نسبة من اهتمام المتابعين على الشبكات الاجتماعية.

التعامل مع شبكات التواصل الاجتماعي ليس بالأمر المعقّد لكن في الوقت نفسه يتطلب معرفة بعض المعلومات عن كيف تعمل هذه الشبكات، والمتابعة المستمرة لتعليقات المتابعين وتسجيل الأخطاء حتى يسهل تجنبها في المرات القادمة.

يمكن تلخيص الأخطاء التي يرتكبها محرّر شبكات التواصل الاجتماعي في عشر نقاط على النحو التالي:

* الأخطاء الإملائية
من أبرز الأخطاء والتي يسهل ملاحظتها هي الأخطاء الإملائية ولا تقتصر فقط على تجاهل الهمزات وتبديل الحروف بل إلى كتابة كلمات كاملة بشكل غير صحيح نتيجة سرعة الكتابة وعدم مراجعة المحتوى قبل نشره. تساهم الأخطاء الإملائيّة في كثير من الأحيان في تحويل مجرى التعليقات إلى لفت انتباه المحرّر إلى أخطائه دون الالتفات إلى الخبر نفسه، أو تحويل معنى الخبر المنشور لمعنى مخالف تماماً مما يدفع المحرّر لحذفه في النهاية.

* عدم تحديد موعد زمني بين كل منشور وآخر
تحتاج الشبكات الاجتماعية إلى تحديد مواعيد زمنية بين كل منشور وآخر حسب طبيعة كل شبكة. ففي تويتر مثلاً، عمر التويتة الواحدة لا يزيد عن ساعة، وفي حالة المواقع الإخبارية التي تنتج عددًا كبيرًا من الأخبار على مدار الساعة يحتاج المحرّر إلى سرعة النشر حتى لا يتأخر عن نشر متابعة الأخبار أو الأخبار العاجلة.

أما في حالة فيسبوك فالأمر مختلف، فتسارع وتيرة النشر سيدفع الفيسبوك لأمرين: الأول هو التنبيه بأن المحرّر يستخدم الصفحة بشكل غير سليم وتحذيره من تعليق حسابه وعدم السماح بالنشر، أو التقليل تدريجياً من ظهور المنشورات على الصفحات الرئيسة للمتابعين. والفيسبوك يتيح لمديري الصفحة رؤية عدد الأشخاص الذين شاهدوا المنشور، كما هو موضوع في الصورة.

* عدم استغلال كل الإمكانيات التي تتيحها شبكات التواصل الاجتماعية
دائمًا ما تطوّر الشبكات الاجتماعية من الإمكانيات التي تقدّمها لمستخدميها أو تقتبس من بعضها البعض، مثل الهاشتاج الذي نقله فيسبوك وجوجل بلس من تويتر، فمن الضروري للمحرّر أن يتابع الجديد لكي يضيفه إلى عمله، وليضمن أفضل ظهور للمحتوى الذي ينشره ولأكبر عدد من المتابعين.

* عرض المنشورات بطريقة واحدة والعزوف عن التنويع في النشر
هذا الخطأ يظهر بوضوح على الفيسبوك وجوجل بلس، فالعديد من المحرّرين يلجأون الى طريقة واحدة في النشر إمّا عبر استخدام الروابط فقط، أو باستخدام الصور مع الروابط فقط، والطريقتين خطأ.

فالشبكات الاجتماعية تسمح بالتنوّع في طريقة النشر ما بين روابط، وصور، وفيديو، وألبومات صور، ومنشورات مكتوبة، واستطلاعات رأي، وكل منها يتمتع بميزة، واقتصار طريقة النشر على واحدة لا غير ستحرم الصفحة من مميزات الأخريات، كما أن الفيسبوك سيعود ويقلل من ظهور منشورات الصفحة عند المتابعين خاصة إذا اقتصر النشر على روابط الموقع فقط لأن المحرّر يساهم في خروج المتابع من فيسبوك لموقعه دون الإبقاء عليه على فيسبوك نفسه.

* التركيز على شبكة واحدة كمنصّة رئيسة للنشر
عند بعض المحرّرين اعتقاد أن هناك شبكة اجتماعية كتويتر مثلاً أهم من الأخرى لكن هذا ليس صحيحًا، فلكل شبكة مستخدموها الدّائمون ومن المفيد للموقع الإخباري أن يقدّم خدماته على جميع الشبكات بطريقة مناسبة، وليس عبر الربط بينها ليظهر المنشور بنفس الصورة على جميع الحسابات الخاصة بالموقع على الشبكات الاجتماعية.

* نشر العناوين الغامضة دون إعادة صياغتها
وسط تتابع الأخبار والأحداث التي يجدر بالمحرّر أن ينشرها على الشبكات الاجتماعية، فإنه لا يجد فرصة لإعادة صياغة العناوين ونشرها رغم عدم وضوحها، مما يصعّب على المستخدم قراءتها. كذلك إنّ الحرص على وجود هاشتاج بكثرة مع الخبر على تويتر يضعّف من شكل الخبر بحيث يصعُب قراءته بطريقة سليمة.

* إساءة اختيار الصور
من أبرز مهام محرّر شبكات التواصل الاجتماعي هو اختيار الصور وتحريرها، فعليها يعتمد لفت انتباه المتابع للمنشور، فإذا أساء المحرّر اختيار الصورة المناسبة، أو اختار صورة غير واضحة أو صغيرة الحجم فذلك سيعود بنتائج سلبية على المنشور.

* العزوف عن توجيه أسئلة للمتابعين
من المهم اختيار الأخبار التي يمكن توجيه عنها سؤال لمتابعي الصفحة، وفي نفس الوقت صياغة السؤال بطريقة تدفع القارىء للإجابة، فعادة الأسئلة التي تحتاج إلى إجابة بنعم أو لا تنال اهتمامًا أكبر، والعكس صحيح عندما يوجّه المحرّر سؤالاً يحتاج لشرح أو سرد تفاصيل.

* ترك التعليقات التي تحمل ألفاظًا نابية أو حض على العنف والكراهية دون حذف.

* عدم الاهتمام بمتابعة المنشورات السابقة لتصحيح الروابط الخاطئة أو التي حُذفت من الموقع.

الصورة لجايسن آي هويي تحت رخصة المشاع الإبداعي من موقع فليكر.

نُشر هذا المقال أولاً في موقع شبكة الصحفيين الدوليين.. هنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

يعني ايه Freelancer ؟

أنا "Freelancer".. بتسمعها كتير؟ طيب يعنى ايه؟ 
يعني "اعمال حرة او مستقلة".. يعنى أنا اللى بحدد هشتغل أمتى وهشتغل فين.. أنا مدير نفسى وصاحب القرار، وده مش مرتبط بتخصص او مجال معين.

لاحظ إن النجاح في الأعمال الحرة محتاج إنك تركز وتتخصص في مجال معين لان أغلب اللي بيشتغلوا أعمال حرة بيكون عندهم أكتر من مهارة.

على سبيل المثال الـWeb developer ممكن يكون شاطر في الـprogramming وممكن يكون كمان اشتغل في تصميم الجرافيك من ناحية وعنده هواية الكتابة من ناحية تانية .. لو اشتغلت في كل اللى بتعرف تعمله مرة واحدة هتشتغل أكتر وطبعا كل ما الشغل زاد معناه دخل أكبر.

الطريقة دي بتنفع مع بعض اللى بيشتغلوا أعمال حرة لكن مش بتنفع للكل لان بعد شوية وقت المعاناة بتبدأ عشان في النهاية هتوصل لمرحلة تشتت ذهني وإنعدام تركيز في كل المجالات اللى بتتقنها، ونسبة كبيرة من الأعمال اللي نجحت في الأول وبعدين فشلت كان سببها الإفراط والتوسع في مجالات كتير.

لكن ده مش معناه إننا بنقولك حدد طموحك وإتخصص في مجال واحد بس وانت تقدر تشتغل في أكتر من مجال، بالعكس ممكن تمسك العصاية من النص وتعمل اللى بتحبه وفي نفس ال…

ازاي تبقى "Voice over"؟

اذا كنت تمتلك امكانيات صوتية جيدة ولغة عربية سليمة لماذا لا تجرب أن تصبح معلق صوت أو Voice over؟

من الوظائف التي تحتل فيها الموهبة المرتبة الأولى هي مهنة التعليق الصوتي المصاحب للاعلانات والافلام التسجيلية والتنويهات الخاصة بالبرامج والمسلسلات على القنوات الفضائية والاذاعات، وهي ايضا مهنة تبدو انها تحتفظ بولاء لاصحاب الاصوات المعروفة التي تعودنا ان نسمعها الا ان هناك مساحة لتجديد الدماء بأصوات جديدة تحمل القدرة على التعبير، ويمتلك اصحابها الثقافة والثقة بالنفس والمظهر الجيد وايضا النطق السليم للغة العربية.

أحمد شيكو مدير البرامج في راديو حريتنا يخبرك بانه اذا كنت تريد ان تصبح Voice over أو معلق بالصوت  لابد ان تمتلك الحد الادني من الموهبة وخامة صوت مميزة قادرة على تقديم اداء جيد وتوصيل المعاني والرسالة المطلوبة سواء كان عبر اعلان او تنويه او لفيلم وثائقي، فلا تهتم بالشهادة التي حصلت عليها فلن تحتاج اليها اذا كنت تمتلك الموهبة، لكن في المقابل دورك في ان تجتهد في تنميتها من خلال السماع لمعلقيين آخرين مع التقليد لتكتشف القدرات الكامنة في صوتك، مع البحث على الانترنت عن مواد تتحدث عن التعل…

ازاي تبقى "منسق مشروع"؟

تبحث المنظمات الغير حكومية والمراكز الثقافية وايضا الوزارات باستمرار لمن يشغل وظيفة "منسق مشروع" ليكون مسئول عن تنفيذ انشطة برنامج لفترة زمنية محددة.

لا تحتاج لكي تصبح "منسق مشروع" سوى شهادة جامعية، لكن العديد من المنظمات تبحث في المتقدمين لوظيفة المنسق عن "الشغف" بالعمل في برامجها، ولذلك الدرس الاول الذي يجب ان تتعلمه اذا اردت ان تصبح "منسق ناجح" ان تبحث بداخلك عن الرغبة في المعرفة والتعلم واكتساب الخبرات و القدرة على ادارة عملك بطرق غير تقليدية.

في قائمة مهام منسق المشروع: التعامل المباشر مع المتطوعين، تنسيق فاعليات والانشطة التي سبق تخطيطها، بالاضافة الى متابعة سير العمل في البرنامج وتقديم تقارير دورية عن الانشطة والقائمين عليها واذا كان هناك سلبيات يجب تلافيها فيما بعد، وطبعا هناك مهام اضافية سينفذها منسق المشروع حسب ما يستجد من أحداث، مع تنسيق العمل مع مسئول الموقع الالكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي لكي تضمن ان الفاعليات التي تديرها سيعلم بها المستهدفين، مع امكانية السفر وتمثيل المؤسسة التي تعمل بها في مؤتمرات دولية او محلية.

مهام بسيطة ا…