بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 10 فبراير، 2013

متى يمكن أن تلجأ الى التحقيقات الاستقصائية السرية؟


تشتمل التغطية الصحفية السرية على اخفاء الصحفي لشخصيته/شخصيتها الحقيقية والادعاء في بعض الاحيان بانه شخص آخر لتيسير الحصول على المعلومات.

إن أحد أول وأشهر تقارير صحافة التحقيقات المستترة أجرته نيلي بلاي، والتي تظاهرت في عام 1887 بالإصابة بمرض عقلي وأمضت عشرة أيام في مصحة الصحة العقلية للمرأة بنيويورك للكشف عن سوء معاملة المرضى، وتم نشر التحقيق الذي اجرته في "عالم نيويروك" واسفر عن اجراء اصلاحات ومزيد من التمويل لمؤسسة الصحة العقلية.

بالرغم من أن التحقيقات المستترة تتسم بالإثارة ويمكن أن تجذب أعداداً هائلة من القراء أو المشاهدين، إلا أنها مثيرة للجدل كذلك من منطلق الأخلاق المهنية كما وقد تكون محظورة قانونياً في أماكن معينة.

* قبل الشروع في إطلاق تحقيق مستتر تأكد أنك قد استنفذت جميع الوسائل المتاحة الأخرى لاستقصاء المعلومات

* كن على دراية تامة بالقانون. تحقق من عدم مخالفتك لأي من القوانين

* تساءل: هل المعلومات التي سوف تحصل عليها قيّمة، وتلعب دوراً هاماً في التحقيق الذي أنت بصدده، وسبباً كافياً لتبرير الخداع وعدم احترام الخصوصية؟ 

* عند إجراء التحقيقات المستترة، تأكد أنك لا تمارس عملية نصب أفخاخ، أي دفع الشخص موضع التحقيق الذي أنت بصدده لارتكاب الأخطاء 

* ضع دائماً في اعتبارك أن القراء و/ أو المشاهدين قد يجدوا في بعض الأحيان استخدام الصحافة المستترة وسيلة خادعة وبغيضة وقد يؤدي ذلك إلى تعاطفهم مع الأشخاص موضع التحقيق

* بمجرد أن تقرر أن التحقيقات المستترة لها ما يبررها، ضع خطة مفصلة حول كيفية إجرائها وما الذي تأمل أن تحققه

* بمجرد استكمال التحقيق، عليك بالكشف عن هويتك وإعطاء الشخص أو الأشخاص موضوع التحقيق فرصة للتعليق على النتائج التي توصلت إليها

* مع التكنولوجيا والمعدات المتاحة للصحفيين في عصرنا هذا، يعدّ القيام بتحقيقات مستترة أسهل من أي وقت مضى. تتوافر الآن الكاميرات الخفية وأجهزة التسجيل الصغيرة التي يمكن إخفاؤها في كل شيء ابتداء من النظارات إلى الأقلام ، وهي سهلة الاستعمال كذلك. (نقلا عن كتاب تغطية الجمهور.. تغطية الشرق الاوسط في العصر الرقمي)


اقرأ ايضا
* شبكة "أريج" تعلن عن منح لدعم تحقيقات استقصائية في 8 دول عربية

* كيف تجد أفكار لتحقيقات استقصائية؟

* ما هي الصحافة الاستقصائية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق