بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 29 نوفمبر، 2012

6 أخطاء يرتكبها الصحفيون عند التقديم للدورات التدريبية والزمالات


هل سبق أن قمتم بالتقديم لعدد من التدريبات وبرامج الزمالات ولكنكم لم تنجحوا في الحصول عليها؟ من الممكن أنكم ترتكبون إحدى الأخطاء الأكثر شيوعاً عند تقديم طلباتكم.

في متابعة للدردشة الحيّة على شبكة الصحفيين الدوليين عن كيفية زيادة الحظوظ في الحصول على على الزمالات الصحفية، فقد سلّط الصحفي المخضرم باتريك باتلر الضوء على ستة أخطاء يرتكبها الصحفيون عند تقديم طلباتهم للانضمام إلى زمالة أو منحة أو دورة تدريبية.

كنائب مديرالبرامج في مركز الصحفيين الدوليين، فقد قام باتلر بمراجعة الآلاف من الطلبات مما يخولّه معرفة مَن الذي لن يجتز الاختبار. هذه هي ستة أخطاء يجب على الصحفيين تجنّبها:

* عدم فهم أهداف الزمالة ينسى المشتركون في كثيرٍ من الأحيان قراءة فحوى البرنامج بدقة أو حتى أنهم لا يقرأون البرنامج بتاتاً. ويقول باتلر "إن زمالات نايت للصحافة العالمية التي نقدّمها موجّهة للأشخاص الذين يرأسون برامج التطوّر الإعلامية في بلدٍ معيّن أو حول العالم. وهي ليست بمشاريع تغطية صحفية.
 وعلى الرغم من ذلك نتلّقى بشكلٍ مستمر طلبات المشتركين من أجل التغطيات الصحفية البعيدة المدى." يتابع باتلر القول "هؤلاء المشتركين ُيرفَضون تماماً، فهم لم يطّلعوا حتى على فحوى وأهداف البرنامج!"

* الفشل في توقع العقبات يقول باتلر:"أريد رؤية المشترِك وقد فكّر ملياً عند كتابة العرض المقترح، ويعرف العقبات التي من الممكن أن تعترِض طريقه، وما هي الطريقة التي سيستخدمها للتغلّب عليها. بالمقابل أنا أقرأ العديد من مقترحات المشاريع الجيدة بالفعل، إلاّ أنني أتساءل عن مدى القدرة على تحقيقها. ولذلك فعليكم أن تتوقعوا هذا النوع من الشكوك وأن تبحثوا عن الأجوبة المناسبة".

* إرسال طلب التقديم مع أخطاء إملائية ونحوية وكلام غير مترابط المفتاح هو التواصل بشكلٍ محترف. "بالطبع نحن أكثر تسامحاً مع الأشخاص الذين لا يتكلّمون اللغة الإنجليزية كلغتهم الأمّ، إلاّ أنه يجب عليهم قراءة طلبات التقديم الخاصة بهم بشكل جيد للتأكّد من عدم وجود أية أخطاء. هذه هي زمالات صحفية، لذلك فإننا نبحث عن الصحفيين الذين يتمتعون بالحرص والانتباه للتفاصيل" هذا بحسب قول باتلر.

* عرض الرشوة يقول باتلر:"لا تحاول مطلقاً أن ترشي اللجنة التي تختار المشتركين. فصدّقوا أو لا تصدّقوا، فلقد شهدت مشتركين يقومون بذلك!"

* ذكر سبب غير مقنع أو ضبابي في إجابتك عن سبب رغبتك في زيارة البلد المُضيف عند تقديم طلبك لزمالة أو دورة تدريبية في الخارج، ضع أسباباً قوية ومحدّدة لرغبتك بالسفر إلى البلد الُمضيف.

بحسب باتلر، في كثيرٍ من الأحيان يقوم الصحفيون الذين يرغبون بالسفر إلى الولايات المتّحدة الأميركية بكتابة ما يلي:"إن الولايات المتحدة هي النقطة الأساس لحرية الصحافة وهي القائد العالمي،.... إلخ. إن ذلك لا يجعل طلبك متميّزاً بين الآخرين. لا يمكنك الاكتفاء بالقول أنك لطالما رغبت بالسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية لامتلاكها ذلك التاريخ الطويل في حرية الصحافة. بالمقابل أريدك أن تخبرني ما المهارات التي ستكتسبها من خلال التحاقك في هذا البرنامج والتي ستساعدك لتصبح صحفياً أفضل في بلادك، سواء كان على صعيد الصحافة الاستقصائية، أوالإنتاج الإذاعي والإعلام الاجتماعي، أو غيرها. أظهر لي أنه إن قمت بالاستثمار فيك أنت كصحفي فسينتج عن ذلك أضعاف هذا الاستثمار عند عودتك إلى بلدك الأمّ."

* الاستسلام بسرعة لقد قدّمت إلى الزمالة التي لطالما حلمت بها ولكنك لم تُقبَل، تابع المحاولة مراراً وتكراراً. يقول باتلر:"لو كنت مكانكم فإنني سأكتب للجهة أو المؤسسة المقدّمة للزمالة في وقت مغاير لفترة تقديم الطلبات، لأقول أنني قدّمت على هذه الزمالة لعدد من المرات إلاّ أنّني لم أقبّل، وأتساءل ما إذا كان هناك أي نقد أو تعليق بنّاء يمكن أن أستفيد منه. قد لا يتذكّر الشخص طلبك ولكن الموضوع يستحق المحاولة، ربما سيقولون لك أمراً مفيداً."

"خلافاً لذلك، فليس هناك من ضرر أن تقدّم من جديد إن كنت تملك الوقت والطاقة على ذلك. من الممكن أن يكون قد تمّ رفض طلبك بسبب فكرتك لا بسبب شهاداتك أو تجربتك. في هذه الحالة إن طرح فكرة جديدة يمكن أن يحقق النجاح." هذا بحسب باتلر. (نقلاً عن شبكة الصحفيين الدوليين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق