بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 20 أكتوبر، 2012

هل على الصحف أن تنشر صور المعتدين جنسياً؟

اذاع برنامج BBC xtra english حلقة بعنوان "هل ننشر بيانات المعتدين جنسيا؟" عن قرار الحكومة الاسترالية بنشر أول سجل-على شبكة الأنترنت- للمعتدين جنسياً يتضمن صورا وأسماءً لأشخاص أدينوا بالاعتداء على الاطفال جنسيا.


قرار الحكومة أثار مخاوف من أنه قد يساعد البعض على شن هجمات انتقامية من قبل من يريدون تحقيق العدالة بأنفسهم كما يثير مخاوف من حدوث خلط في الأسماء أو الهويات، لكن الحكومة هناك دافعت عن قرارها بأن هذا الإجراء هو عمل توازني سيساعد الشرطة في إدارة ملفات الأشخاص المدانيين بالاعتداء الجنسي المتكرر على الأطفال، ومن ناحية أخرى هو لتكثيف الوعي بشان هؤلاء لحماية الأطفال منهم، ودعت الحكومة المواطنين الا ينشروا هذه البيانات والصور في أماكن أخرى والا سيكون خرقاً للقانون.


في المقابل لم توضح السلطات الاسترالية هل سيتضمن هذا الملف الاشخاص الذين سبق وادينوا في جرائم اعتداء جنسي على الأطفال او غير الأطفال وتم محاكمتهم وانتهت مدة العقوبة، فهناك من يرى انه لابد من نشر معلومات عن هؤلاء الأشخاص ايضا حتى لو تم عقابهم واصبحوا الآن مواطنين عاديين، لكن هناك من يرى انه لا داعي من نشر صور من تم ادانتهم في السابق ولم توجه لهم تهم جديدة بشأن اي اعتداء جنسي على الأطفال او غيرهم، ويجب معاملتهم كأناس عاديين وليسوا كمجرمين.


ودارت نفس المناقشة في ورشة "كيف نجعل شئون المجتمع المحلي مادة إخبارية جذابة" والتي حضرتها مؤخرا وطُرح نفس السؤال: هل يجب أن تنشر الصحف صور المتهمين بالاعتداء الجنسي على الأطفال لمساعدة الشرطة في سرعة القبض عليهم، أم يجب ان تمتنع الصحف عن هذا لحماية ومراعاة لمشاعر اسرة المتهم وحمايته فيما بعد انتهاء مدة عقوبته حتى لا تتحول صورته في الصحف لتكون بمثابة "عقابا اضافياً".


وفي النهاية لم نتوصل لإجابة حاسمة فقد انقسمنا خلال التدريب، وانتهينا إلى انها مسألة خلافية وترجع الى الصحفي والوسيلة التي يعمل بها في أن تختار اي من الاتجاهين لتسلكه إذا واجهت حالة مماثلة.


جاء دورك الآن لتقول رأيك: هل على الصحف أن تنشر صور وبيانات المعتدين جنسياً؟


للاستماع إلى حلقة برنامج BBC xtra english.. أضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق