بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 17 أكتوبر، 2012

الاعلانات مشكلة الصحف المحلية في مصر



كنت هناك في ورشة "كيف نجعل شئون المجتمع المحلي مادة إخبارية جذابة" التي اقامها المعهد الدولي للصحافة، في الاسماعيلية أكتوبر 2012.

حاضر في الورشة بيتر بيرجر وهو مدرب دولى وصحفي يتمتع بخبرة تفوق الثلاثين عاماً من العمل الصحفي بعدد من الصحف المعروفة، بالإضافة إلى تأليف أربعة كتب (منها كتاب عن مستقبل الصحافة المحلية) وتأسيس الموقع الإلكتروني لصحيفة فاينانشال تايمز ألمانيا، وياسر الزيات الذي يتمتع بخبرة طويلة ونشرت إسهاماته في كبرى الصحف المصرية، ويعمل حالياً مستشاراً إعلامياً ومدرباً مستقلأً لكبرى الكيانات الاعلامية..  واليكم بعض المعلومات التي دونتها خلال الأيام الخمسة للتدريب.



اليوم الأول
* حقيقة: في المانيا هناك حوالي 1500 صحيفة محلية صادرة عن 333 دار نشر، في مقابل 130 صحيفة تنشر أخبار على المستوى القومي.

* في كل دول العالم (المانيا نموذج) الاكثر انتشارا هي الصحف المحلية لكن في مصر يحدث العكس.


* من أجل ان نصدر صحيفة محلية لابد من وجود تمويل ومحررين اكفاء، وهي عملية طويلة تأخذ على الأقل عام من التخطيط لكي توضع الصحيفة في حيز التنفيذ.


* طرح المدرب بيتر بيرجر مثال عن كيف يمكن ان تأتي فكرة جيدة لصحيفة محلية ناجحة، وقال ان هناك صحفية زميلة له في المانيا شاهدت مجموعة كبيرة من المحلات في احد الشوارع في المانيا فرأت انهم ربما يحتاجون الى صحيفة تعبر عنهم وتقدم خدمات لهم، وبالفعل قامت بأخذ رأيهم عن الخدمات التي يرغبون ان توجد في الصحيفة وعلى آثر هذه الاراء قامت بانشاء الصحيفة وكان التوزيع يتم بنسبة بسيطة في البداية لكن بعد ذلك استطاعت هذه الصحفية ان تربح.


* اصدار صحيفة محلية (بالتحديد في مصر) يواجه العديد من العقبات سواء في التمويل او التوزيع لكن ايا كانت المشكلات التي تواجها عند اصدار صحيفة محلية حاول ان تفكر وكأنك ليس جزء من المشكلة: "اذا كنت تواجه مشكلة حاول الأ تكون جزء من المشكلة ولو لدقائق لكي تجد حلول مبتكرة وفعالة لمواجهتها".


* الفصل بين الاعلان والتحرير يعطي مصداقية اكثر عند القارىء، ومشكلة اغلب الصحف المحلية التي تصدر في مصر الآن انها نشأت لتلبية احتياجات المعلنيين وليس القراء وبعد فترة من التواجد تفقد المعلنيين نتيجة لعدم قدرتها على تلبية احتياجات القارىء المحلي.


* يواجه اغلب الصحفيين المحليين مشكلة رفض رئيس التحرير لنشر موضوعاتهم، ويتصورون ان هناك تعنت من رؤسائهم تجاههم لكن الواقع ان القصة الجيدة لن يتم رفضها، فحاول ان تجد زاوية جديدة عند معالجتك للافكار، فيمكن مثلا ان تجد خبر منشورا في صحيفة قومية عن قرار حكومي او قانون جديد سيُصدر .. الخ، فيمكن ان تجد في هذا القرار زاوية تناسب قارئك المحلي  وبتناول غير تقليدي فلن يتم رفض قصتك.


* هناك وظائف بسيطة للصحافة ومهمة في نفس الوقت، فليس شرطا ان الصحافة فقط تحقق اعمال بطولية وعظيمة ولكن الخدمات البسيطة التي تقدمها كصفحات المجتمع والابراج والكلمات المتقاطعة وصفحة الوفيات هي مهمة ايضا للقارىء مثل تحقيقات كشف الفساد والحوارات مع المشاهير.


معلومة اليوم: نحن كصحفيين لا نصدق المصادر ولا نكذبها، نحن فقط ننقل ما يقولوه وهم من يتحملون مسئولية تصريحاتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق