بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 8 سبتمبر 2012

"ارسمنى شكرا" محمود اتحدى الظروف وخرج موهبته فى الرسم "دليفرى"


"مجبتش مجموع" كلمة ظل يتذكرها طوال السنوات التى قضاها فى دراسة اختارها له مجموعه الكلية، وظروف أخرى فى السنة النهائية من المرحلة الثانوية التى تتحكم فى حياة ملايين الطلبة الجالسين فى انتظار المستقبل الذى يحدده لهم "مجموع الثانوية العامة"، كانت يداه تبحث دوماً عن الورق الأبيض الذى ينسى الدنيا أمامه، حاملاً قلماً صغيراً من الرصاص، مطلقاً العنان لإبداعه وحبه للرسم، بعيداً عن التفكير فى الظروف التى دفعته بعيداً عما يحلم به، وهى الظروف التى قرر محمود عزوز أن يقف أمامها بمشروع صغير أتاح له ممارسة هوايته بحرية بفكرة طريفة نالت إعجاب كل من قاموا بإرسال رسائل "ارسمنى شكراً" لـ"محمود" الشاب الذى أطلق مشروع "الرسم دليفرى".

"ارسمنى شكراً" أو "اترسم من مكانك" ومصطلحات أخرى هى ما أطلقها "محمود" الشاب العشرينى البسيط على مشروعه لممارسة هوايته، وربطها بالعمل فى نفس الوقت الذى يتمكن من خلاله تقديم أوراقه، ودفع مصروفات دراسات حرة بكلية "الفنون الجميلة" التى تمنى أن يلتحق بها، ببداية بسيطة بصفحة على موقع "التواصل الاجتماعى" استطاع "محمود" إنشاء "جاليرى" يحمل مواصفات خاصة، فالمشاركة متاحة للجميع، والدخول لكل من يرغب فى الرسم أو الإبداع، أما عن طلبات اللوحات التى يرسمها "محمود" بيديه فيقوم بتنفيذها بناء على رسائل "ارسمنى شكراً" التى لم يتوقف تدفقها عليه منذ بداية الفكرة.

"كان نفسى من زمان أرسم" هكذا بدأ "محمود" عن فكرة مشروعه الطريفة التى بدأت فى الاتساع شيئاً فشيئا، بعد أن رحب الجميع بفكرة "الرسم دليفرى"، ويحكى عن فكرته قائلاً: "الفكرة عبارة عن رسم بالطلب، لجأت إليها لرغبتى فى إظهار موهبتى بأى طريقة، حتى تحولت الفكرة إلى معرض للمواهب، سواء فى الرسم أو التصوير أو الكتابة أو الشعر أو غيرها من المواهب التى يحلم أصحابها بإظهار إبداعهم إلى النور، إلى جانب ورش تعليم الرسم التى ينضم إليها الكثير من محبى دخول عالم الفن".

"محمود" الذى اتخذ من موهبته مجالاً للعمل فى مشروع "ارسمنى شكراً" من خلال صفحة بدأت على موقع التواصل الاجتماعى، ثم تحولت إلى موقع إليكترونى مفتوحاً للمواهب المختلفة، قرر ببساطة أن يستغل ما هو متاح أمامه من إمكانيات للعمل على موهبته التى يرغب فى تنميتها بالدراسة، ولم يتوقف حلمه عند حد مشروع الرسم أو عرض مواهبه فى كل مكان يذهب إليه، بل وضع أمام عينيه هدف إنشاء كيان كبير لكل من يجد بداخله موهبة لم تتوفر لديه الفرصة لإخراجها، مقتنعاً بمبدأ طالما ردده قائلاً "من حقنا نحلم حتى لو كان الحلم بعيدا".(نقلا عن ايناس الشيخ- موقع اليوم السابع)

للتواصل مع صفحة ارسمني شكراً.. أضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق