بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 أغسطس 2012

دعوة للمشاركة في مسابقة "هل تستطيع ان تنتج فيلم قصير خلال 48 ساعة؟"


تشهد القاهرة في الفترة من 13 الي15  سبتمبر 2012 لأول مرة هذا العام مسابقة "48 ساعة" للأفلام السينمائية القصيرة.

تقوم فكرة هذة المسابقة على تنفيذ فيلم قصير تتراوح مدته من 4 إلى 7 دقائق في فترة 48 ساعة فقط، على أن تنفذ كامل الخطوات من تحديد الفكرة وكتابة النص وتصوير المشاهد والمونتاج في هذه المدة.

وقال المشرف علي هذا المشروع المنتج اللبناني محمد رضا ان هذة المسابقة هي امتداد لتظاهرة سينمائية عالمية بدأت منذ 11 عاما، وتركز على قيام المشاركين بتصوير فيلمهم بوقت قصير ولتكون فرصة للشباب من عشاق السينما ليتنافسوا للمشاركة في العديد من المهرجانات العالمية وبين كمال أن هذه التجربة تتيح لكل عشاق السينما والمبدعين اختبار قدراتهم في وقت قصير على مدى يومين، لتصوير فيلم كامل قصير، لا تزيد مدته على سبع دقائق، وهو أشبه بورشة عمل مكثفة تركز على التطبيق الفعلي للقدرات الابداعي.

وأوضح رضا أن فترة التنافس بالقاهرة ستنطلق يوم 13 وحتى 15 سبتمبر القادم علي ان تقام في يوم 20 سبتمبر،العروض الأولي لجميع الأفلام التي وصلت الي مرحلة النهائيات ويعقب العرض مناقشة مع فرق الاعمال المشاركة أما في يوم 28 سبتمبر فيقام حفل اعلان الجوائز مع مناقشة مع صناع الأفلام الفائزة.

وأشار أن الجوائز في هذه المسابقة لها بعدان محلي ودولي حيث يتم تقديم جائزة "أفضل فيلم لكل مدينة مشاركة اضافة الي جوائز أخرى تعطى للمشاركين من قبل الرعاة المحليين ، من بينها أفضل ممثل وأفضل موسيقى تصويرية وأفضل سيناريو،إلى جانب جائزة الجمهور التي تمنح للفيلم الحائز على أعلى نسبة تصويت في مهرجان يخصص لعرض الأفلام كلها.

وقال المنتج اللبناني محمد رضا المشرف علي مهرجان "48 ساعة " للأفلام السينمائية القصيرة أن الفيلم الرابح عن كل مدينة يتأهل للعرض والمنافسة في الحفل الرسمي للمسابقة المعروف باسم "فيلما بالوزا" والذي يقام بهوليوود، كما يعرض الفيلم الحائز على جائزة "أفضل فيلم لكل مدينة مشاركة"،إلى جانب 9 أفلام أخرى شاركت في المسابقة،في ركن الأفلام القصيرة بمهرجان "كان" السينمائي الشهير.

وأوضح أن الفكرة الأساسية للمشروع تقوم على منافسة بين فرق متعددة،تستعد للتصوير وتخرج فيلمها القصير خلال مدة 48 ساعة، لتصبح المنافسة أشبه برياضة تتطلب بذل أقصى القدرات والتركيز وإظهار روح الفريق والتخطيط والتسلية بنفس الوقت.

ويطلب من كل فريق أن يتقيد بمجموعة من القوانين، بدءا من اسم الشخصية التي يتم اختيارها من قبل اللجنة والجملة والحوار، وحتى نوع الفيلم.

وإذ كانت الشروط التي تفرضها المسابقة على المشاركين تعجيزية،إلا أن لجنة الحكم تأخذ بعين الاعتبار ضيق الوقت وضغط العمل،بحيث ترتكز بحكمها على معايير ثلاثة هي الجانب الفني من العمل، الجانب التقني ومهنية العمل،ثم مدى تقيد المشاركين بقوانين هذه المسابقة التي لاتسمح بأي تأخير حتى لو كان 5 دقائق.

ويندرج هذا المشروع تحت السينما المستقلة،التي تستخدم الإمكانات البسيطة إلى جانب الاهتمام بالمهارات للفرد والفريق الواحد من حيث اختيار القصة والموضوع والكتابة والتصوير، وتدفع بخيال المشاركين للإنتاج بأبسط طريقة وفق الشروط التي تحددها اللجنة قبل إنطلاق التصوير. (نقلا عن سما أشرف- موقع البديل الالكتروني)

لمزيد من المعلومات وللتسجيل.. أضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق