بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

فيلم "الرقيب".. عندما كانت تخضع صفحة الوفيات للرقابة!



عبر 50 دقيقة حاول الفيلم الوثائقي "الرقيب" استعراض لتاريخ الرقابة في مصر سواء كانت على المطبوعات او السينما وصولا الى ظهور الرقيب "المحتسب" والرقيب على المحتوى الالكتروني.


الفيلم تعرض لاهم المعارك التي خاضها المبدعون مع الرقابة خاصة ازمة فيلم "المذنبون" وفيلمي "البريء" و "ناجي العلي" لعاطف الطيب، وقصيدة "شرفة ليلى مراد" لحلمي سالم.


تحدث خلال الفيلم عدد من الصحفيين والمدونيين وحقوقيين وكتًاب السيناريو والمنتجين ومخرجين، والرقباء سواء رقباء على الصحف بعد ثورة يوليو 1952 أو السينما، كما تحدث يوسف البدري كنموذج على "الرقيب المحتسب".


الفيلم عرض لواقعة لافتة توحى ان الرقيب كان حريصا على الا تظهر اي كلمة او حتى تلميحا ينتقد النظام السياسي القائم لدرجة وصلت الرقابة الى صفحة الوفيات.. ففي بداية عمل الرقابة على الصحف كانت صفحة الوفيات هي الصفحة الوحيدة التي لم يكن يتعرض لها الرقيب الا بعد وفاة شهدي عطية الشافعي عام 1959تحت التعذيب، وتم استدعاء والده لتسلم جثمانه فلما شاهد آثار التعذيب على جسده، فقرر ان يستغل انه لا يوجد رقابة على صفحة الوفيات ونشر نعي لابنه كتب فيه: "فتى مات بين الطعن والضرب ميتة تقوم  مقامة النصر لو فاته النصر.. انتقل الى رحمة الله شهدي عطية الشافعي".. وبعد هذا النعي تم اخضاع صفحة الوفيات هي الاخرى لسلطة الرقيب!


الفيلم تم انتاجه قبل ثورة يناير 2011. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق