بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 9 أبريل 2012

الخطوات الست لإطلاق مدوّنة ناجحة


يرغب الكثير من الصحفيين في البدء بالتدوين، إلا أنهم يقلقون بشأن التزامات الوقت، ويتساءلون عن نتائج كل ذلك العمل.

لنأخذ مثلاً المراسل جوردي بيريز كولومي، الذي فاز مؤخراً بجائزة خوسيه مانويل بوركيت للصحافة الإلكترونية؛ إذ قالت لجنة التحكيم أن مدونته "عالم أوباما" أصبحت "مرجعا أساسيا" لتحليل السياسات الدولية.

وفيما يلي بعض النصائح التي قدّمها بيريز كولومي بشأن البدء في المدونة:
الحصول على الخبرة: قال بيريز كولومي إنه بدأ مدونته "نتيجة الحاجة" بعد أن فقد وظيفته، ويقول: "إن فقدان عملك يساعدك على البحث عن بدائل. فأنتَ لا تحتاج لطلب الإذن أو امتلاك مؤسسة صحفية خاصة بك لكي تبدأ منظمة إعلامية أو لتفتح قناة إعلامية، فبعض الخبرة في غرفة الأخبار قد تساعدك في ذلك".

ابتكار شيء جديد: وقال بيريز كولومي: "من غير الواقعي الاعتقاد بأن الصحافة تنجح فقط بتكرار ما قد أُقيم بالفعل [من قبل الإعلام التقليدي].

يوفر الإنترنت ميزةً تتمثل في تقليص المسافة بين اقتراح الفكرة وتنفيذها، إلا أن سلبيته تتمثل في وجود المزيد من المنافسة ... إذا كنت تريد أن يكون لك مشروعك الخاص في العمل، فعليك أن تفعل شيئاً لم يتم القيام به من قبل، أو شيء تمّ القيام به على نحو خاطئ، وأن تعد تقاريرك جيداً، وفوق ذلك كله: أن تبدأ بالقيام بشيء ترغب أنتَ شخصياً في قراءته أو رؤيته".

السعي إلى تمويل بديل: قدم بيريز كولومي عدة أمثلة على مصادر التمويل التي يستخدمها بالفعل أو يخطط للبدء في استخدامها: "المدونة عبارة عن استثمار، وخصوصاً في الوقت الحالي ... واليوم، فإن الخيار الوحيد هو تجربة ما هو متاح. لقد وضعت زر باي بال PayPal على الموقع، وهو يدفع جزءاً من نفقات سفري. 

كما أنني استخدمت الكتب الإلكترونية التي يتم بيعها. وسأحاول قريباً استخدام المقالات الطويلة والتي تُنشر فقط على هيئة كتاب إلكتروني، وربما أحصل على تمويل خارجي".

اصنع اسماً أو علامة خاصة بك: مع وجود المدونة، يكتسب الصحفيون ميزتيّ الظهور والعلامة التجارية، الأمر الذي يمكن أن يساعدهم في الحصول على دخل غير مباشر،. ومن بعض الميّزات المتعلقة بذلك أن بيريز كولومي يعمل الآن على تدريس مساق في الكتابة الصحفية، كما يتصل به الناس لدعوته لإلقاء المحاضرات أو للتعليق على الأخبار، كما أنه فاز بجائزة مقدارها 3 آلاف يورو (حوالي 4 آلاف دولار أميركي).

تجربة الوسائط المتعددة والشبكات الاجتماعية: لا تقلل أبداً من شأن أهمية الصورة أو الفيديو في تقريرك. يقول بيريز كولومي إنه ليس مصوراً رائعاً، ولكنه يأخذ الكاميرا معه الآن في كل مكان يذهب إليه. وفي الوقت الحالي، فإنه نشيط على موقع تويتر، ولكنه يتطلع إلى معرفة المزيد عن الشبكات الاجتماعية الأخرى أيضاً.

الانتباه إلى الأعمال الخفية: تتطلب المدونة كثيراً من العمل وراء الكواليس، الأمر الذي قد لا يأتي بسهولة للصحفيّ، إلا أن له تأثيراً على الناتج النهائي. ويتضمن ذلك: التصميم والبرمجة والإعلان. (نقلا عن شبكة الصحفيين الدوليين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق