بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 1 مارس 2012

المجتمع المدني يتقدم بمشروع قانون للحق في تداول المعلومات


تقدمت منظمات المجتمع المدني وعدد من الأكاديميين والإعلاميين بمشروع قانون للحق في تداول المعلومات لمجلس الشعب يوم الاثنين 27 فبراير، وذلك خلال جلسة استماع عقدتها لجنة حقوق الإنسان بالمجلس.


واستند مشروع القانون على فلسفة الإتاحة المبدئية غير المقيدة إلا ما استثني استثناء محددا في متن القانون نفسه، وعلى مسؤولية الأجهزة الحكومية والخاصة عن النشر الروتيني لمجموعة من البيانات الأساسية بشكل دوري، وعلى تسهيل مسؤولي المعلومات في الأجهزة الحكومية والخاصة إتاحتها، وعلى تولي مجلس أعلى للمعلومات يعينه رئيس مجلس الوزراء تنسيق سياسة الإفصاح عن المعلومات في الدولة.


في مقابل المجلس الأعلى للمعلومات وموظفي المعلومات، ينشئ القانون منصب مفوض المعلومات والذي يختاره مجلس الشعب بأغلبية أعضاءه ويعينه رئيس الجمهورية، ويحصل على الموارد الكافية للقيام بعمله من مجلس الشعب، ويقدم تقريره السنوي إلى المجلس، وأسند له القانون صلاحيات واسعة تمكنه من القيام بمهامه. ويفصل مفوض المعلومات بين طالب المعلومات والجهاز الحكومي أو الخاص في حالة رفض طلب للحصول على معلومات.


وقال عمروغربية، مدير وحدة الحريات المدنية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "الضمان الحقيقي لحماية حرية تداول المعلومات هوالاستقلال الكامل لمفوض المعلومات كما نص عليه المشروع."


 وأضاف:" يجب أن يحظى المفوض بوضعية شبيهة بكافة الأجهزة الرقابية بالدولة كالجهاز المركزي للمحسابات وهيئة الرقابة الإدارية."


كما أكد القانون على خضوع كافة الاستثناءات المتعلقة بحجب المعلومات لمعيار وحيد أساسه تحكيم المصلحة العامة في مقابل الفائدة الناجمة عن السرية. وهي في كل الأحوال تقتصر على خصوصية الأفراد، والأسرار التجارية والالتزامات القانونية تجاه أطراف ثالثة والأمن القومي، وبعض الإجراءات المتعلقة بملاحقة الجرائم، وتطوير السياسات الحكومية.


وأكد مقدمي المشروع على أن حرية تداول المعلومات ضرورية لرفع كفاءة الجهاز الحكومي وتحسين أدائه، كما أنها تعزز من فعالية مشاركة المواطنين عند التعامل مع الجهاز الحكومي باعتبارهم أصحاب حق. بالإضافة، يعد تداول المعلومات ضروريا لتشجيع مناخ الاستثمار وحماية فرص المستثمرين في العمل في بيئة شفافة تسمح لهم باتخاذ قرارات مبنية على معلومات حقيقة.


وإن حرية تداول المعلومات ضمان لخلق مناخ من الأمن للمواطن والحكومة في آن كما تعزز العدالة الاجتماعية التي لا يمكن تأسيس ضمانات لها بدون وصول متساو لجميع الأفراد للمعلومات.


للاطلاع علي مشروع القانون.. اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق