بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 26 مارس، 2012

صدور تقرير "أزمات إنتاج وإتاحة تداول المعلومات في مصر"


أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير دراسة بعنوان "أزمات إنتاج وإتاحة وتداول المعلومات في مصر، الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء نموذجا"، وهي عبارة عن نقد للشكل الإداري والهيكلي لهذا الجهاز المختص بإتاحة المعلومات في مصر.


تركز الدراسة على أهم أجهزة الدولة لإنتاج ونشر المعلومات وهو الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء الذي أنشئ بموجب القرار رقم 2915 لعام كهيئة مستقلة تابعة لرئاسة الجمهورية ، وهي الوحيدة المخولة بإجراء ونشر الإحصاءات والتعدادات التي تحتاجها الدولة ولا يجوز لأي جهة كانت أن ينشر بأي وسيلة من وسائل النشر أو الإعلام أي مطبوعات أو نتائج أو بيانات أو معلومات إحصائية إلا من واقع إنتاج الجهاز.


فيعرض بداية لأهمية ودور الإحصاءات الرسمية الموثقة والمنضبطة والمتاحة في تحقيق "التنمية الإنسانية" بمحوريها، التمكين الاقتصادي والاجتماعي ، وتفعيل ديمقراطية التمكين والمشاركة من خلال توسيع الخيارات ودعم المجتمع المدني ودعم معايير الحكم الرشيد من جانب ، ومدى توافق واستعداد بنية الدولة المصرية بإرثها الوصائي الأبوي لتحقيق ذلك .

ثم يُفند تفصيلا أوضاع وإشكاليات أداء الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في إنتاج ونشر وإتاحة البيانات والمعلومات من خلال دراسة لظروف نشأته ولفلسفة هيكلية الجهاز وقراءة قانونية لما ينظمه من إطار تشريعي وعلاقته بالجهاز التنفيذي للدولة وأجهزة المعلومات الأخرى التابعة لها كمراكز المعلومات والتوثيق ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، ليخرج منها بأهم سمات وإشكاليات الإطار الناظم لعمل جهاز المعلومات القومي في مصر ويقارنها بأوضاع وتجارب دولية مختلفة في الإدارة والهيكلة .

وأخيرا تعرض الدراسة أهم نقاط الضعف التي حددتها دراسات وتقارير فنية وطنية في تحليلها الاستراتيجي للبيئة الداخلية والخارجية ويدعمه عدد من أهم التقييمات الدولية كالمبادئ الأساسية للجنة الإحصائية بالأمم المتحدة ومؤشر المعيار الخاص للبنك الدولي لمنظومة إنتاج الإحصاءات والمعلومات في مصر استرشادا بأهم ما تم طرحه عن سمات الإطار الناظم لها ليستوضح منها فيما بعد أهم الآليات التي تساهم في الإخلال بمفهوم "ملائمة الإتاحة" الذي يؤدي إلى الانتهاك لحق المجتمع في الوصول للمعلومات .

للاطلاع على نسخة من التقرير.. اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق