بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 فبراير 2012

فيروس الإيدز والكحول وتعاطي المخدّرات


تزيد الكحول والمخدّرات من احتمال إصابة المرء بفيروس الإيدز أو نشره. وليس ذلك مردّه وجود فيروس الإيدز في الكحول أو المخدّرات ـ فهو غير موجود فيهما ـ بل لأنّ الناس الذين يتعاطون المخدّرات أو يشربون الكحول لا يفكّرون بشكل سليم ويرجّح أن يفعلوا أشياء تزيد من خطر إصابتهم بفيروس الإيدز. وأكثر تلك الطرق شيوعاً ممارسة الجنس بطريقة غير مأمونة.


يشرب كثير من الناس الكحول، وبعضهم يشرب الكثير من الكحول بحيث يؤذون أنفسهم. وهؤلاء يدعون "بمدمني الكحول". وشرب الكحول يدمّر أجسامهم، كما أنّه يغيّر طريقة تصرّفهم بحيث يمكن أن تلحق الضرر بعلاقتهم بالآخرين وقدرتهم على العمل. 


 عندما يتعلّق الأمر بنشر فيروس الإيدز، ما يهمّنا هو أنّ شرب الكحول يدفع الناس إلى اتخاذ قرارات سيّئة. على سبيل المثال، الذهاب إلى الحانة للشرب قد يدفع الرجل إلى إنفاق نقوده على الكحول في حين يكون أولاده جائعون في البيت. وبعد شرب بضع كؤوس، ربما يقرّر زيارة إحدى ممتهنات الجنس ـ حتى لو كان يعلم أنّها قد تكون مصابة بفيروس الإيدز.


إنّ من يتعاطى المخدّرات، على غرار من يشرب الكحول، يتعرّض لخطر الإصابة بفيروس الإيدز،  فمن يتعاطى المخدّرات يمكن أن يتاجر بالجنس للحصول على المخدّرات أو المال. وقد تكون حاجته للمخدّرات ملحّة جدّاً بحيث يمارس الجنس بطريقة غير مأمونة.


 كما أنّ تعاطي المخدّرات خطر أيضاً لأنّ فيروس الإيدز يمكن أن ينتشر من خلال الإبر التي استخدمها شخص آخر حقن نفسه بالمخدّرات. ومن يستخدم إبرة ملوّثة يدخل القليل من دم الشخص الآخر في جسمه. وإذا كان فيروس الإيدز موجوداً في الدم، فقد يصاب بالعدوى.


في بعض البلدان، يعتبر الحصول على الإبر أو الحقن بدون وصفة طبية مخالفاً للقانون. وغالباً ما يشتري متعاطو المخدّرات غير المشروعة، مثل الهيروين أو الأمفيتامين، الإبر من السوق السوداء أو يستأجرونها من أشخاص آخرين. وفي نيويورك، يحقن الناس أنفسهم بالمخدّرات في "قاعات للحقن"، حيث يستأجر الحاقنون إبراً مستعملة. ويكون العديد من الأشخاص قد استعملوا تلك الإبر. وكلّما ازداد عدد متشاركي الإبر، ازداد احتمال تلوّثها بفيروس الإيدز.


نقلاً عن موقع الصحة للجميع الآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق