بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 22 فبراير 2012

اساءة فهم فيروس الإيدز


يشعر كثير من الناس بالقلق بشأن التقاط فيروس الإيدز. على سبيل المثال، تضامن الأهالي معاً في بلدة أميركية لمنع طفل في التاسعة مصاب بفيروس الإيدز من الذهاب إلى المدرسة لاعتقادهم بأن أطفالهم قد يصابون بفيروس الإيدز في المدرسة. ونحن نعلم أنه لا يوجد خطر على الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة ويختلطون بطفل آخر مصاب بفيروس الإيدز، لكن كلما اكتُشف مرض جديد، يدفع الخوف ونقص المعلومات بعض الناس إلى تقبّل أفكار خاطئة عن المرض.


يجب العناية بالمرضى بلطف وحنان، سواء كانوا مصابين بالسرطان أو الداء السكري أو الإيدز.


 في الماضي، كان مرضى السرطان يعاملون بطريقة غير منصفة في بعض الأحيان، رغم أن السرطان لا ينتقل من شخص إلى آخر. وقد فقد بعض الأشخاص أعمالهم وأصدقاءهم عندما عُرف أنهم مصابون بالسرطان. وتلك هي الحالة أيضاً مع فيروس الإيدز. ومع أن هذا المرض معدٍ، إلا أنه لا ينتقل من شخص إلى آخر إلا ببضع طرق. 


وعلينا جميعاً الحرص على عدم السماح بأن يدفعنا الخوف من فيروس الإيدز إلى معاملة الناس بطريقة غير منصفة.


نقلاً عن موقع الصحة للجميع الآن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق