بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 20 فبراير 2012

برامج سويدية للتواصل مع صناع التغيير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا


يقوم المعهد السويدي بستوكهولم بالعمل على خلق قنوات للتواصل مع صناع التغيير في الشرق الأوسط و شمال أفريقيا من خلال برنامجين معنيين بالقيادة و تبادل الخبرات.


ومن الجدير بالذكر أن المعهد السويدي يقوم الآن بتقديم برنامجين أساسيين معنيين بالقيادة والحوار بين الثقافات مع التركيز على وسائل الإعلام الاجتماعي والريادة الاجتماعية "برنامج القادة الشباب الزائرون"و"الرائدات الاجتماعيات".


ويقوم البرنامج الأول "القادة الشباب الزائرون" بالتركيز على استخدام وسائل الإعلام الاجتماعي كأداة من أجل التغيير الايجابي، وذلك من خلال دعوة صناع الرأي الشباب من السويد و دول مختارة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أن يكونوا من العاملين على التغيير الاجتماعي بشكل فعال من خلال سياقاتهم الاجتماعية والسياسية.


وتم تصميم "برنامج القادة الشباب الزائرون" على أن يدعم المشاركين بأدوات مبتكرة تساعدهم  على صياغة الرأي  العام، باستخدام تقنيات وسائل الإعلام الجديدة لأكثر تطوراً وفى الوقت نفسه  تقوية مهارات المشاركين فيما يتعلق بالقيادة واستيعاب الثقافات المختلفة.


على أن يصبح المشاركون خلال وبعد البرنامج جزء من شبكة اجتماعية تعزز من قدراتهم الإبداعية وتدعم التطور الشخصي والمهني  الخاص بهم، كما تقوم تلك الشبكة بخلق مجالات مختلفة من أجل مستقبل يربط بين المشاركين أكثر و أكثر.


والمشاركون هم مجموعة من الشباب المتفتحين وصناع الرأي من دول الجزائر، مصر، الأردن، لبنان، المغرب، سوريا، تونس، الضفة الغربية-غزة، اليمن، والسويد،.الذين يعملون بشكل فعال من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في مجالات الإعلام، الثقافة، المجتمع، العمل التجاري  والسياسة


وقد بدأ البرنامج في عام 2008  ، لتضم الشبكة اليوم ما يزيد عن 120  مشارك ومشاركة. ويعد كثير من هؤلاء الشباب من صناع التغيير وقائدي المستقل الواعدين في المنطقة العربية.


لمزيد من المعلومات عن البرنامج وللتقديم.. اضغط هنا


هذا بالإضافة إلى برنامج "الرائدات الاجتماعيات"، وهو برنامج للنساء الشابات اللاتي يعملن على المشاريع ذات الطابع الاجتماعي في دول بعينها في الشرق الأوسط شمال أفريقيا وإيران،والهدف من هذا البرنامج هو منح المشاركات أدوات للبدء في أو تطوير مشروع اجتماعي يسعي إلى التغيير المستدام.


ويتم من خلال البرنامج بناء شبكة بين نساء شابات من السويد ومنطقة الشرق الأوسط جميعهن يحلمن بالتغيير ويشاركن في صنعه في بلادهن.


أما عن فعاليات البرنامج، فتجرى على مدار عام كامل، تكون فيه كل مشاركة مسئولة عن تطوير وتنفيذ مشروعها من خلال سياقها المحلى بمساعدة مستشارة –مدربة سويدية. ويبدأ البرنامج برحلة تستغرق أسبوع بـ"ستوكهولم" السويد وينتهي بأسبوع في "مدرسة دبي للحكومات" قسم دراسات النوع الاجتماعي في دبي، وذلك لمتابعة ما تم تحقيقه على أرض الواقع.


وتقوم المشاركات كل على حدة، خلال الأسبوع اللاتي تقضينه في"ستوكهولم" بتقديم خطط مشروعهن عن "فكرتي" والذي هو أشبه بتحدي على مستوى محلى يحاولن تنفيذه من خلال تجربة العمل على مشروع مبتكر اجتماعياً، ومن الجدير بالذكر أن الأفكار الخاصة  بالمشروع يتم تطويرها خلال فترة التدريب بالبرنامج، وتقوم المشاركات، بعد تسليحهن بأحدث أدوات الإعلام الاجتماعي، بتقديم المرحلة الثانية من مشروعاتهن المختلفة في نهاية الأسبوع، حيث يكمن الهدف في  تنفيذ تلك المشاريع على نطاق  المحلى بعد انتهاء البرنامج.


أيضا سوف يتم العمل على التنسيق بين المشتركات وبين مستشارات سويديات – نساء لهن تجربة فعالة في  مجال المبادرات  الاجتماعية، حيث ستقدم كل مستشارة منهن النصح والإرشاد اللازمين لكل مشروع على حدة وبشكل مستمر.


إلى جانب ذلك سيكون هناك اجتماعات لاحقة بين المستشارات وبين المشاركات، على أن يتم عقد هذه الاجتماعات من خلال المنتديات الرقمية ووسائط الإعلام الاجتماعي مثل "سكايب" و "نينج".


ويساعد برنامج"الرائدات الاجتماعيات"  على خلق روابط وقنوات للتواصل بين النساء السويديات وغيرهن من الدول المشاركة "مصر، سوريا، الأردن، المغرب، الضفة الغربية-غزة، اليمن و إيران"، حيث توفر تلك الشبكة من الرائدات الاجتماعيات المعنيات بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية الدعم لتطوير المشاركات على المستويين الشخصي والمهني على حد سواء، مع التركيز على النساء باعتبارهن المساهمات الأساسيات في خلق تغيير مستدام.


لمزيد من المعلومات عن البرنامج وللتقديم.. اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق