بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

ماذا لو كنت متديناً وأصبت بالإيدز؟


الإعلام في مصر والعالم العربي منذ ظهور اولى حالات الاصابة بفيروس الإيدز من أكثر من ثلاثين عاماً يرسم صورة لا تتغير للمصابين وهي إما انه "شاذ جنسياً" أو مدمن على المخدرات خاصة "الحقن" او شخص يمارس علاقات خارج اطار الزواج، لكن هذه الصورة تغيرت تماما الآن ولم تعد الاصابة بفيروس الإيدز مقتصرة على هذه الفئات فقط بل تعداته الى النساء "المتزوجات" والأطفال بل الذين يتعرضون لعمليات نقل دم ملوث او قاموا بزيارة لطبيب اسنان لا يهتم بتعقيم ادواته كما ينبغي ومع الأسف لم تتغير صورة المصاب بفيروس الإيدز في الاعلام العربي ابدا وظلت صورة المريض كما ظهرت في فيلم "الحب في طابا" او حتى فيلم "شاويش نص الليل" الذي اضطر فيه الاب ان يطلق الرصاص "بنفسه" على ابنه المصاب خوفا من ان يصيب آخرين وكأنه سينقل المرض كلما انتقل من شارع لشارع او عبر المعاملات العادية.


ولذلك عند الكثيرين اعتقاد انه لايمكن "للمتدين" أن يصاب بمرض مازال سيء السمعة في مجتماعتنا  بل المصاب به "مجرم" يستحق الموت بدلا من التعاطف والاهتمام.. لكن الكاتبة حليمة مظفر طرحت في مقال لها نُشر في جريدة الوطن السعودية تساؤلا غاية في البساطة "ماذا لو كنت متدينا وأصبت بالإيدز؟".


المقال يريد ان يطرح حقيقة الآن وهي انه ليس هناك منا من هو بمأمن من الإصابة بالفيروس ولذلك ليس هناك داعي لتصنيف المصابين به في إطار معين ونفي امكانية الإصابة عن الآخرين.


يمكنك قراءة المقال كاملاً هنا 

هناك تعليق واحد: