بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 2 نوفمبر، 2011

إطلاق تقرير حالة سكان العالم "البشر والإمكانات في عالم تعداده 7 بلايين نسمة"


أطلقت جامعة الدول العربية، القطاع الإجتماعي، بالتعاون مع مكتب الدول العربية لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالقاهرة تقرير حالة سكان العالم 2011 "البشر والإمكانات في عالم تعداده 7 بلايين نسمة".


 صدر تقرير هذا العام بمناسبة بلوغ سكان العالم 7 بلايين نسمة، ويركز على جملة من القضايا السكانية والتنموية ذات العلاقة على الصعيد الدولي بما فيها المنطقة العربية، ودور الشباب في إعادة تشكيل العالم من خلال الفرص التي تتيحها أعدادهم المتزايدة ومن خلال التوقف عن الممارسات الضارة بهم كالزواج المبكر والوقاية من المخاطر ومنها الإصابة بالأيدز وغيرها، ويعرض التقرير كذلك لأمن واستقلال كبار السن وقوتهم الإقتصادية والتحديات الجديدة التي تواجههم ومنها الفقر والتهميش وتركيبة الأسرة.


 كما يعرض التقرير لمسائل تتعلق بإدارة وتنظيم الإنجاب ومعيقاته وبحالة ركود مستوى الخصوبة في بعض الدول، إضافة إلى قضايا النوع الإجتماعي وأدوار ومكانة المرأة وقضايا الهجرة الداخلية ونمو المدن وأسبابها وفوائدها ومخاطرها.


 ويقدم التقرير الذي أطلق في 26 اكتوبر لقطات عن الكيفية التي تواجه بها بلدان مثل مصر، والصين، وإثيوبيا، وفنلندا، والهند، والمكسيك، وموزمبيق، ونيجيريا، وغيرها من الدول التحديات الديمغرافية المختلفة والتي تتراوح بين شيوخة السكان وارتفاع معدلات الخصوبة، وبين التوسع الحضري وظهور أجيال جديدة من الشباب لها تطلعاتها ورؤيتها للمستقبل؛ حيث تواجه بعض هذه البلدان معدلات خصوبة عالية في حين يواجه بعضها معدلات خصوبة متدنية حدت ببعض الحكومات للسعي بالفعل وراء سبل مختلفة لزيادة حجم سكانها.


 هناك أيضًا بعض البلدان التي تعاني من نقص في اليد العاملة مما يجعلها تتجه إلى المهاجرين لشغل الوظائف، في حين تعتمد بلدان أخرى على التحويلات المالية التي يرسلها مواطنوها بالخارج لدعم اقتصاداتها. وفي حين تجتذب بعض البلدان الأخرى مزيداً من الناس إلى المدن الناشئة حيث يتزايد حجم الوظائف وترتفع تكلفة المعيشة، تشهد بلدان أخرى موجات هجرة من مراكز المدن إلى المناطق الحضرية المحيطة حيث تكاليف المعيشة ربما أكثر انخفاضاً ولكن قد يكون هناك نقص في الخدمات الأساسية وفي الوظائف.


للإطلاع على التقرير كاملاً.. اضغط هنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق