بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

بالفيديو: الدين لا يُدين مريض فيروس "الايدز"

رجال الدين يلعبون دورا مهما لا يقل في اهميته عن دور الاطباء في التعامل مع مريض فيروس نقص المناعة البشري "الايدز"، ولا يقل عن دور الاعلام في توعية الاصحاء بالمرض والمساعدة في رفع الوصم عن المرضى .


لكن طالما كانت المشكلة التي نواجهها في البلدان العربية ان قلة من رجال الدين (الاسلامي والمسيحي) من يعرفون معلومات عن فيروس "الايدز" ولديهم وعي بطبيعة المرض ولديهم من الشجاعة للتحدث الى الناس في اللقاءات العامة عن تغيير النظرة للمتعايش مع فيروس "الايدز" خوفا من الهجوم عليه بحجة التعاطف مع اناس عاقبهم الله على سلوكهم المرفوض من الناس!


هناك قصة لرجل دين سوداني تغير موقفه من العداء الشديد تجاه قضية الايدز وحاملي فيروسه الى القبول والشعور بالمسئولية تجاه قضاياهم وحقوقهم المجتمعية.. اريد ان تقرا قصة الشيخ لترى كيف يمكن لرجل الدين صاحب الوعي ان يغير من مواقفه اذا ثبت له عدم صحتها وكيف يمكن له ان ينجح في تغيير نظرة المجتمع نفسه الى المريض والمريض.. اضغط هنا لقراءة القصة كاملة.


وتقديرا لدور رجل الدين في المجتمعات العربية بادرت منظمات دولية واقليمية بتدريب عدد كبير من رجال الدين (اسلامي ومسيحي) لنشر الوعي بينهم بالمرض اولا وطلبا لمساعدتهم في القضاء على الوصم تجاه مريض فيروس الايدز في مجتمعاتهم.. وكانت هناك عدد من اللقاءات التي جمعتهم في عدد من الدول العربية خاصة في سوريا وليبيا ومصر.. وكان من نتائج هذه اللقاءات كتيب بعنوان "رحمة فاعلة مؤثرة" يحوي اراء عدد من رجال الدين من كل البلاد العربية حول المرض.. ويمكن الاطلاع عليه هنا.


والفيديو التالي هو واحدة من مبادرات المنظمات الاقليمية بالتعاون مع رجال الدين في البلاد العربية لرفع الوصم عن مرضي فيروس نقص المناعة البشري "الايدز".

video

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق