بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 8 أغسطس، 2011

شارك في مسابقة للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "المرأة وثوراتها"


تهب رياح الحرية على الضفة الجنوبية من البحر المتوسط في تونس ومصر وليبيا والمغرب ولبنان وسوريا. تلك هي الرغبة في العيش وارادة التغيير وامكانية اختيار المصير. يا ترى هل يصل ذلك الى حد المطالبة بالمساواة بين الرجل و المرأة؟


لقد اثبتت النساء أنهن الفاعلات الجديرات، لا يمكن تجاهلهن في الثورات الديموقراطية سواء على مستوى الشبكات الاجتماعية أو لجنات التنظيم أو الشارع أو عن طريق الشعارات أو الرسوم الجدارية أو الابداع الفني وفي مختلف أنواع الثورات التي تخوضها المرأة جنبا وجنب مع الرجل ولكن يا ترى ما هي المكانة التي تشغلها المرأة غداة هذه الثورات؟


وعلى الضفة الأخرى من الحوض المتوسط توجد مجتمعات أكثر ديموقراطية لا تتوقف المرأة فيها عن خوض صراعات مختلفة للحفاظ على الحقوق التي اكتسبتها (حق الاجهاض وحق تحديد النسل الخ...) أو من أجل تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل و المرأة (في الميدان المهني وعلى مستويات صنع القرار) وفي المعاملة (احترام المرأة وحرّيتها).


ياترى ما نوع المجتمعات الديموقراطية التي تريد المرأة انشاءها على كلا ضفتي البحر المتوسط وما معنى الثورة بالنسبة لها؟


في هذا السياق يتم افتتاح مسابقة التصوير الفوتوغرافي 2011 التي ينظّمها صندوق المرأة المتوسطية ويدور محورها لهذه السنة حول: "المرأة وثوراتها"


تقتصر المسابقة على الهواة والهاويات المقيمين في البلدان المتوسطية. المسابقة مفتوحة حتى منتصف ليل 30 نوفمبر 2011.


للمشاركة بجب ارسال 4 صور فوتوغرافية على الأكثر على البريد الإلكتروني:
photosffm2011@gmail.com


يحرز الفائزين الثلاثة الأوائل على الجوائز التالية:
الجائزة الأولى: معدّات تصوير قيمتها 400 يورو
الجائزة الثانية: معدّات تصوير قيمتها 300 يورو
الجائزة الثالثة: معدّات تصوير قيمتها 200 يورو


لمزيد من المعلومات عن المسابقة.. اضغط هنا
نقلا عن موقع المرأة الجديدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق