بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 14 أغسطس، 2011

هل يوجد علاج أو لقاح يقى من الإصابة بعدوى فيروس "الايدز"؟


لم يكتشف العلماء بعد أى علاج شافى يساعد الجسم على التخلص من الفيروس ويعيد له مناعته الطبيعية.


ولكن يوجد الاَن أدوية مضادة للفيروس تحد من إنتشار الفيروس ويحسن من حالة المريض.


هذه الأدوية (مضادات الفيروسات القهقرية) توفرها وزارة الصحة المصرية مجاناً للمرضى.


كما إنه من الضرورى علاج الأمراض الإنتهازية فور ظهورها لتفادى تطور الحالة. لا يوجد حتى الاَن لقاح يمنع عدوى الفيروس.


ولذلك نسمي الشخص المصاب بالفيروس الذي يتلقى أدوية مضادة له بالمتعايش مع الفيروس.


* ولكن ما هو التعريف العلمي للشخص المتعايش مع فيروس نقص المناعة البشرى؟
هو الشخص الذى أصيب بعدوى فيروس نقص المناعة البشرى ولا يعانى من أعراض مرضية.


هذا الشخص ليس مريض بالإيدز ولا يجوز أن يسمى مريضاً الإ إذا كان فى إطار منظومة صحية أو يعانى من أعراض مرضية.


ولايطلق مصطلح مريضاً بالإيدز إلا على الشخص الذى ثبت معملياأو إكلينيكياً إنهيار جهازه المناعى عند حد معين، فعند هذا الحد تبدأ أعراض الأمراض الإنتهازية بالظهور.



* ما هى الأعراض الذي يشكو منها الشخص المتعايش مع فيروس نقص المناعة البشرى؟
أغلب الأعراض الإكلينيكية للإيدز هى أعراض شائعة لأمراض اخرى وهى لا تعنى بالضروره العدوى بفيروس نقص المناعة البشرى.


 لذا لا يمكنك التعرف على المصاب بفيروس نقص المناعة البشرى من مظهره، فالفحص المعملي الخاص بالكشف عن عدوى الفيروس هو الطريق الوحيد لإكتشاف الإصابة، كما إنها الطريقة الوحيدة التى تحدد تطور الحالة الى الإيدز.


 فالمصاب قد يبدو فى حالة صحية جيدة لفترة طويلة بعد انتقال الفيروس إليه ولكنه لديه القدرة على نقل العدوى لغيره.


ولكن تذكر عدة حقائق منها:
* إن المعيشة بالقرب من شخص مصاب بالعدوى لا يمثل أى خطر لنقل عدوى فيروس نقص المناعة البشرى فيمكنت ان تعيش بأمان تام حتى في نفس الغرفة مع شخص متعايش مع الفيروس بشرط عدم ممارسة الجنس بدون عازل.

* ليس هناك خطورة فى مصافحة المصاب بالعدوى أو تناول الشراب معه لأن العدوى بالفيروس لا تنتقل عن طريق الحياة اليومية فلا تنتقل العدوى باللمس أو الجلوس مع المصاب أو عن طريق دورات المياه او تناول الطعام والشراب مع المصاب أو العمل معه.

هناك تعليق واحد: