بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 11 يوليو، 2011

دار وعد تصدر الطبعة الثانية من "الزعيم يحلق شعره"





اصدرت  مؤخرا دار وعد للنشر الطبعة الثانية من رواية "الزعيم يحلق شعره" للأديب الراحل إدريس علي، والتي تألفت من أربعة عشر فصلاً جاءت بعناوين:"التزوير والعار"، و"أديب بدرجة عامل تراحيل"، و"شركاء لا أجراء"، و"النهب المنظم"، و"زوجتك فى أحضان العمدة"، و"اجتماع موسع"، و"محاولة فاشلة لغسيل المخ"، و"الزعيم يحلق شعره"، و"رص البطمة"، و"فروخ الحجارة"، و"شمعة وسط الظلام الدامس"، و"حكاية العامل الصعيدى و"بدلة المساء والسهرة"، و"البيت لساكنه".


 الرواية تعتبر الجزء الثالث من السيرة الذاتية للكاتب، ويتناول فيها أوضاعاً اجتماعية وسياسية في الجماهيرية الليبية بين عامي 1976 و1980، وهي الفترة التى أمضاها الكاتب فى ليبيا حيث كانت العلاقات متوتّرة بينها وبين مصر، حيث اختلط بعدد كبير من الأسر الليبية، وكتب تجربته منتقداً أفكار الرئيس الليبي معمر القذافي.


جدير بالذكر أن الرواية قد تم مصادرتها من قبل الأمن في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورة عام 2010، كما تم اعتقال الجميلي أحمد ناشر دار وعد على اثر نشر الرواية، وسحب جميع نسخها ومنع توزيعها في معرض الكتاب، لكنها عادت بعد ذلك في الظهور مرة أخرى الا ان صدرت مؤخراً الطبعة الثانية منها لكن بعد رحيل إدريس علي.


توفي إدريس علي إثر اصابته بأزمة قلبية حادة،عن عُمر ناهز السبعين عاما في نوفمير من العام الماضي، وقد منحه المجلس الأعلى للثقافة -بعد رحيله-جائزة التفوق في الآداب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق