بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 15 يونيو 2011

ندوة "الصحفيون يريدون تحـرير الصحـافة" 18 يونيو


تنظم اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين ندوة بعنوان"الصحفيون يريدون تحرير الصحافة"، والتي تتناول معاناة الصحفيين من القيود والأغلال القانونية التي تقابلهم أثناء أدائهم لمهنتهم والناتجة عن مواد بعينها في الدستور والقوانين المنظمة للصحافة،وذلك يوم السبت الموافق 18/6/2011 في تمام الساعة السابعة مساء بقاعة طه حسين ويدير الندوة الصحفية هالة محمد عمر.


يتحدث في الندوة الدكتور محمد نور فرحات أستاذ القانون الدستوري والقاضي حسام مكاوي رئيس محكمة بجنوب القاهرة والأستاذ عصام الاسلامبولي المحامي والأستاذ السيد فتحي رئيس مؤسسة الهلال للحريات والأستاذ نزيه السبيعي رئيس الائتلاف العام للثورة. 


هناك تعليقان (2):

  1. أنتهت ندوة (الصحفيون يريدون تحرير الصحافة ) التى نظمتها حركة الصحفيين من أجل تحرير الصحافة ومؤسستها الكاتبة الصحفية هاله محمد عمر إلى عدة توصيات من أجل تحرير مهنة الصحافة كان أهمها :
    " المطالبة بإستقلال المجلس الإعلى للصحافة عن سلطة الدولة و عدم تعيين رؤساء تحرير الصحف والمجلات ومجالس الإدارات بالمؤسسات الصحفية .. كذلك دعم الزملاء الصحفيين غير الحاصلين على عضوية نقابة الصحفيين حتى لايلجأو إلى الحصول على حقوقهم النقابية عن طريق إنشاء نقابة أخرى للصحفيين .. بل قبولهم بدون خطاب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية حيث يكفى الملف الصحفى للدلالة على نشاط الصحفى العملى ، بالإضافة إلى الأمتحان الذى يتعرض له حين التقدم للقيد بالنقابة ..
    طالب بذلك كل من القاضى حسام مكاوى رئيس بمحكمة جنوب القاهرة وسيد فتحى المحامى ومدير مؤسسة الهلالى للحريات والإعلامى نزيه السبيعى رئيس الإئتلاف العام للثورة - وهو أحد الإئتلافات الثورية -
    من جانب آخر شدد سعيد شعيب مدير مركز صحفيون متحدون على ضرورة رفع أجر الصحفى مشيرا إلى تأثير ذلك على حريته ....
    وبالتالى أكد الجميع على ضرورة إزالة كل القيود التشريعية بالدستور والقوانين المنظمة لمهنة الصحافة .. علاوة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن إهدار المال العام بالمؤسسات الصحفية .. والاهم محاسبة المسؤولين عن الإفساد الصحفى والتبعية للحكومة )

    وكان للرأى بعض الضيوف خاصة سعيد شعيب حول مناداته بالتعدد النقابى حتى على مستوى نقابةالصحفيين ، أثر سئ بين الصحفيين الحضور حيث رفضوا هذا المبدأ وأيدتهم فى ذلك هاله محمد عمر منظمة الندوة مؤكدين أن نقابة أخرى للصحفيين سيؤدى إلى إنقسام الصف الصحفى بالإضافة إلى أنه شئ غير مبرر إطلاقا
    وقالت هاله محمد عمر إنه كان أولى بحكومة شرف المؤقته أن توافق على إنشاء نقابة للإعلاميين الذين طالما نادوا بها منذ عشرت السنين
    وعلى جانب آخر .. حدثت بعض المشادات الكلامية غير المسؤؤلة من قبل البعض عندما قالت هاله عمر فىكلمتها أن سيطرة الدولة على الصحافةوالصحفيين تنتج من تبعيةالمجلس الأعلى للصحافة لمؤسسات الدولة وكذا تعيين رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير من قبل السلطة المصرية .. الامر الذى أدى فى النهاية على سيطرتهم أحيانا على قرارات الصحفيين فى إختيارهم للنقيب الذى يمثلهم ..
    أضافت هاله عمر أن ذلك تجسد جليا فى إنتخابات نقيب الصحفيين الأخيرة عندما أختاروا مكرم محمد أحمد نقيبا بعد إعادة الأنتخابات وكان منافسه د ضياء رشوان الباحث والكاتب بجريدة الأهرام كاد أن يفوز عليه ..
    ولكن مارست رؤساء مجالس إدارات الصحف القومية ضغوطا على الصحفيين ، الأمر الذى أدى فى النهاية إلى إنجاح مكرم محمد أحمد ..
    وقد كان الصحفيون يتهكمون على ذلك قائلين : " مكرم جاء بواسطة " .


    ردى هو : ( إن الندوة لم تنادى إطلاقا بتعدد النقابات .. بل العكس فإننا ضد إنشاء أكثر من نقابة للمهنة الواحدة وخاصة لنقابة حيوية وإستراتيجية مثل نقاقة الصحفيين ..... وقد ذكرنا ذلك أكثر من مرة .. بل شددنا عليه ... وهذا ماأنتهت إليه الندوة من ضمن ماأنتهت إليه من توصيات كان أهمها هاله محمد عمر صحفية و مؤسس حركة الصحفيين من أجل تحرير الصحافة ومنظمة الندوة ( الصحفيون يريدون تحرير الصحافة )

    ردحذف
  2. هاله محمد عمر21 يونيو 2011 2:31 ص

    كتبهاهاله محمد عمر ، في 20 يونيو 2011 الساعة: 23:51 م



    حتى تتحرر الصحافة

    ندوة "الصحفيون يريدون تحرير الصحافة " توصى ب " :

    ضرورة إستقلال المجلس الإعلى للصحافة ..

    وعدم تعيين رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير ..



    أنتهت ندوة (الصحفيون يريدون تحرير الصحافة ) التى نظمتها حركة الصحفيين من أجل تحرير الصحافة ومؤسستها الكاتبة الصحفية هاله محمد عمر إلى عدة توصيات من أجل تحرير مهنة الصحافة كان أهمها :
    " المطالبة بإستقلال المجلس الإعلى للصحافة عن سلطة الدولة و عدم تعيين رؤساء تحرير الصحف والمجلات ومجالس الإدارات بالمؤسسات الصحفية .. كذلك ضرورة دعم الزملاء الصحفيين غير الحاصلين على عضوية نقابة الصحفيين حتى لايلجأو إلى الحصول على حقوقهم النقابية عن طريق إنشاء نقابة أخرى للصحفيين .. بل قبولهم بدون خطاب رئيس مجلس إدارة المؤسسة الصحفية حيث يكفى الملف الصحفى للدلالة على نشاط الصحفى العملى ، بالإضافة إلى الأمتحان الذى يتعرض له حين التقدم للقيد بالنقابة ..
    طالب بذلك كل من القاضى حسام مكاوى رئيس بمحكمة جنوب القاهرة وسيد فتحى المحامى ومدير مؤسسة الهلالى للحريات والإعلامى نزيه السبيعى رئيس الإئتلاف العام للثورة - وهو أحد الإئتلافات الثورية -
    من جانب آخر شدد سعيد شعيب مدير مركز صحفيون متحدون على ضرورة رفع أجر الصحفى مشيرا إلى تأثير ذلك على حريته وبالتالى على حرية المجتمع وحقه فى المعرفة الصحيحة ….
    وبالتالى أكد الجميع على ضرورة إزالة كل القيود التشريعية بالدستور والقوانين المنظمة لمهنة الصحافة .. علاوة على ضرورة محاسبة المسؤولين عن إهدار المال العام بالمؤسسات الصحفية .. والاهم محاسبة المسؤولين عن الإفساد الصحفى والتبعية للحكومة ) .. بل تعديل كل ماهو معيوب فى اللوائح الداخلية للمؤسسات الصحفية والى

    والتى أدت إلى إفساد الحياة الصحفية .

    وأثار رأى سعيد شعيب بمناداته بالتعدد النقابى حتى على مستوى نقابةالصحفيين ، أثر سئ بين الصحفيين الحضور حيث رفضوا هذا المبدأ وأيدتهم فى ذلك هاله محمد عمر منظمة الندوة مؤكدين أن نقابة أخرى للصحفيين سيؤدى إلى إنقسام الصف الصحفى بالإضافة إلى أنه شئ غير مبرر إطلاقا
    وقالت هاله محمد عمر إنه كان أولى بحكومة شرف المؤقته أن توافق على إنشاء نقابة للإعلاميين الذين طالما نادوا بها منذ عشرت السنين
    وعلى جانب آخر .. حدثت بعض المشادات الكلامية غير المسؤؤلة من قبل البعض عندما قالت هاله عمر فى كلمتها أن سيطرة الدولة على الصحافة والصحفيين تنتج من تبعية المجلس الأعلى للصحافة لمؤسسات الدولة وكذا تعيين رؤساء مجالس الإدارات ورؤساء التحرير من قبل السلطة المصرية .. الامر الذى أدى فى النهاية إلى سيطرتهم عن ماينشر بالصحف حيث يكون ولاء المعينيين لرئيس الدولة الذى اختاره وبالتالى يحاول إرضاءه بنشر إنجازاته وترك سلبيات نظامه

    كما كان لذلك أثر أحيانا - وليس دائما - على قرارات الصحفيين فى إختيارهم للنقيب الذى يمثلهم ..
    أضافت هاله عمر أن ذلك تجسد جليا فى إنتخابات نقيب الصحفيين الأخيرة عندما أختاروا مكرم محمد أحمد نقيبا بعد إعادة الأنتخابات وقد كاد منافسه د ضياء رشوان الباحث والكاتب بجريدة الأهرام أن يفوز عليه ..
    ولكن مارس رؤساء مجالس إدارات الصحف القومية ضغوطا على الصحفيين ، الأمر الذى أدى فى النهاية إلى إنجاح مكرم محمد أحمد ..
    وقد كان الصحفيون يتهكمون على ذلك قائلين : " مكرم جاء بواسطة " .




    هاله محمد عمر

    صحفية مصرية

    ردحذف