بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 8 مايو 2011

مركز القاهرة يعقد ندوة " النظم الإنتخابية المختلفة: ما هي الأنسب لمصر"


شهدت الساحة المصرية جدلاً حول النظام الإنتخابي الأمثل لمصر خاصة وأن الإنتخابات البرلمانية القادمة ستكون من أهم الإنتخابات في تاريخ مصر المعاصر لأنها ستحدد مسار مصر في مرحلة الإنتقال للديمقراطية، فالبرلمان الآتي هو الذي سينتخب المجلس التأسيسي لصياغة دستور جديد للبلاد.


وفي هذا السياق، تزداد أهمية الاسئلة حول الأنظمة الإنتخابية المختلفة وتداعياتها، فترى العديد من القوى السياسية أنه حان الوقت للعودة للنظام بالقائمة النسبية لضمان برلمان يمثل التعدد السياسي باختلافاته، وفي المقابل ترى قوى أخرى انه لا داعي لتغيير النظام الإنتخابي الحالي في مصر. فما هي النظم الإنتخابية المختلفة وما هي تداعيات كل نظام انتخابي على المجتمع المصري وعملية التحول الديمقراطي؟ وما هي تداعيات أي تغيير للنظام الإنتخابي على نظم الكوتا؟ وهل من المهم ان يشارك الشعب في اختيار نظامه الإنتخابي الذي يراه الأكثر تعبيراً عن اختياراته السياسية؟ وما هي التحديات التي سيواجهها الناخب المصري في حالة تغيير النظام الانتخابي؟ 


كل هذه الاسئلة سيجاوب عليها د. علي الصاوي، الأستاذ بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، في المحاضرة الخامسة من سلسلة محاضرات "حقوقنا الآن وليس غداً"، بعنوان "النظم الإنتخابية المختلفة: ما هي الأنسب لمصر؟"


وستعقد المحاضرة بمقر مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان وعنوانه: 21 ش عبد المجيد الرمالي (فهمي) – باب اللوق – بجوار الغرفة التجارية المصرية - القاهرة – الدور السابع، وذلك يوم الأربعاء الموافق 11 مايو في تمام الساعة الـ 6:30 مساءً.


الدعوة عامـة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق