بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الأحد، 8 مايو، 2016

رئيس التحرير التنفيذي للمصري اليوم يطرح 4 خطوات للتحول لغرفة الأخبار المدمجة

إيهاب الزلاقي
"غرفة الاخبار المدمجة ليست ترفا بل ضرورة حقيقة" هكذا عبّر إيهاب الزلاقي الصحفي ورئيس التحرير التنفيذي لصحيفة "المصري اليوم" في معرض حديثه عن "غرفة الأخبار المدمجة" خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى الإسكندرية للإعلام الذي اقيم في الفترة من 26 وحتى 28 من أبريل الماضي بالتعاون مع المعهد السويدي بالإسكندرية.

بداية عرّف الزلاقي "غرفة الأخبار" بإنها "مكان صناعة الأخبار الصحفية وأيضا هي من تجيب عن سؤالي: من ينشر ومتى ينشر، وأشار إلى إن مع ظهور الإنترنت حدث تغير جذري في نوعية المحتوى الذي يمكن ان تنتجه غرفة الأخبار، لذلك كان هناك ضرورة ملحة من أجل تطوير غرفة الأخبار مع النظر بعين الإعتبار إلى التكلفة وعدد الصحفيين المسئولين عن إدارة العمل بها.

ولفت إيهاب الزلاقي الانتباه إلى أن "في صناعة الإعلام، اذا لم تكن الصحافة جاهزة لاستيعاب التغيرات التي تحدث في الصناعة، خلال أشهر ستجد نفسها خارج سوق المنافسة"، ودلل على ذلك بمقارنة بسيطة بين عدد المواد التي تُنشر في الصحيفة اليومية وبين عددها على الموقع الإلكتروني الذي يحدث على مدار الساعة، فقال إن " الصحيفة اليومية التي عدد صفحاتها 16 صفحة بها من 150 لـ 200 مادة صحفية، لكن عدد المواد الصحفية على الموقع الالكتروني خلال 24 ساعة تتراوح بين 700 لـ 1000 قطعة" وبالتالي اذا لم تستطع المؤسسة الصحفية توفير نظام يتيح لها إنتاح هذا العدد من المواد الصحفية مع الحفاظ على الجودة ستخرج من حسابات المتلقي وبالتالي من سوق المنافسة، لذلك كان هناك حاجة لوجود ما يسمى بـ "غرفة الأخبار المدمجة"، حيث تتعدد قنوات النشر وتختلف طبيعة المحتوى.

تنطوى مهمة "غرفة الأخبار المدمجة" على تنظيم مسارات العمل وحركة المحتوى، مع تسهيل التعاون بين مجموعات مختلفة في بيئة واحدة، وأيضا تسهيل اتخاذ القرارات الفورية وفق المتغيرات اللحظية.

مرت غرف الأخبار بعدة مراحل حتى وصلت لـ "غرفة الأخبار المدمجة"، وهي:
1. غرفة الأخبار متعددة المنصات، لانتاج المحتوى عبر منصات مختلفة ومستقلة، تنسق بين المسئولين، وانفصال على أرض الواقع بوجود فرق خاصة للعمل على كل منصة.. هذه الغرفة مكلفة وانتهت من العالم كله.

2. غرفة الأخبار متعددة الوسائط وهي الأكثر انتشارا، إدارة العمل للقنوات المختلفة تتم من خلال منصة مركزية يطلق عليها "السوبر ديسك"، من خلال فريق عمل واحد لجميع الأخبار ويدير العمل من المؤسسة من خلال مكان مركزي به محررون لكل منصة نشر.

3. الغرفة المدمجة فيها يتم الدمج بالكامل بين العاملين في الصحيفة، في عمليات التخطيط ودمج الأخبار والإنتاج ولا يوجد محررون مختلفون للمنصات المختلفة.

تصميم غرف الأخبار الحديثة، لا يوجد مكاتب، لا يوجد حواجز بين الصحفيين، الديسك المركزي في قلب الغرفة لإدارة عملية الإنتاج في المنصات المختلفة (الموبايل، المطبوع، الالكتروني..)، بالإضافة إلى وجود الحوائط الديجيتال التي يمكن أن يرى الصحفيون من خلالها الموقع الالكتروني للصحيفة وsocial media trends والموضوعات الساخنة على وسائل التواصل الاجتماعي.

كيف يتم إنشاء غرفة الأخبار المدمجة "خارطة طريق للبدء"
هي ليست بمراحل ولكن يتم ذلك بعدة قرارات منها السهل والصعب الذي يتركز في تغيير ثقافة العمل لدي الصحفيين.

- أولا، القرار الإستراتيجي بوجود غرفة اخبار مدمجة (فريق واحد وقنوات نشر مختلفة)

- ثانيا، العمل على تغيير "ثقافة العمل" لدى الصحفيبن أنفسهم وهذا أصعب جزء في الموضوع، بسبب عزوف البعض على تطوير أدائهم في العمل بعد أن قضوا حياتهم المهنية بطريقة معينة.

- ثالثا، القرار بتعديل مواعيد العمل التقليدية هو تحدي آخر أمام وجود غرفة الأخبار المدمجة داخل المؤسسة الصحفية.

- رابعا، الاعتماد على تحرير المحتوى الالكتروني، من خلال تحديد أولوية النشر (سؤال الساعة في غرفة الأخبار)، فالأخبار للمنصة الالكترونية أولا، أما ما هو غير الأخبار يمكن التفكير وقتها اذا كان سيتشر على الموقع الالكتروني أو ينتظر الصحيفة المطبوعة، أما في حالة الحوارات أو التحقيقات والمحتوى الحصري بشكل عام الورقي أولا، وفي حالة الأخبار الواردة في حوارات مع مسئولين مثلا ممكن للخبر ان يُنشر على الموقع الالكتروني والحوار نفسه للمطبوع.

الأحد، 20 مارس، 2016

بسام عبد الحميد: الصحفي المحلي صوت المواطن البسيط وليس بوقا للمسئول



إذا كانت كل صلتك بالعمل الصحفي هي "الترجمة"، لكن في لحظة ما وجدت نفسك في مكتب صحيفة ناشئة بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، في إحدى مراكز محافظة قنا في صعيد مصر،حيث لا يخلو يوما من أحداث وتوترات، وطُلب منك أن تصبح صحفي فيديو تنقل الأحداث بكاميرا في بيئة ربما يتحمس الناس فيها أن يتحدثوا اليك عن معاناتهم لكن بمجرد أن تطلب منهم أن يعيدوا ما قالوه للتو لكن أمام الكاميرا يرفضوا بدافع الخوف من الف سبب وسبب.. تجربة صعبة أليس كذلك؟!

بسام عبد الحميد مدير قسم التقارير المصورة والفيديو بصحيفة النجعاوية في مركز نجع حمادي بمحافظة قنا، هو صاحب هذه التجربة التي أصبحت ناجحة فيما بعد، اذا لم تصدقني اذهب بنفسك إلى نجع حمادي ستلمس بوضوح إن عثمان اصبح صحفيا نجما هناك، بعد 5 سنوات من العمل الشاق صنع فيها اسمه وأصبحت تقاريره المصورة تمثل فارقا في حياة المواطنين في مركز ومدينة نجع حمادي.

ضمن سلسلة حوارات صحفي محلي، مدونة أنا حرة تحدثت إلى الصحفي بسام عبد الحميد وكان هذا الحوار.. التفاصيل تبدأ من السطر التالي.

- هل يمكن أن تخبرنا معلومات أكثر عنك؟

أنا  بسام عبدالحميد، 26 سنة، من محافظة قنا، بصعيد مصر، تخرجت في كلية اللغات والترجمة الفورية، وحصلت عدد من الدبلومات منها دبلوم الترجمة الإعلامية ودبلوم اللغة الإنجليزية بكلية التربية، والآن في مرحلة إعداد رسالة الماجستير في الترجمة الاعلامية.

حاليا اعمل بمؤسسة ولاد البلد للخدمات الاعلامية التي تصدر عنها صحيفة "النجعاوية"، بالإضافة الى مراسلتي لبعض الوكالات الدولية، كما أعمل في مجال التدريب على الصحافة المحلية، وصحافة الفيديو، بالتعاون مع مؤسستي من خلال برنامج "مصنع الصحافة المحلية"، وشاركت في العديد من المؤتمرات الدولية والمحلية في مجال الاعلام المحلي، مع مؤسسة GIZ، ودويتشه فيليه، ووكالة رويترز، ومنتدى الإسكندرية للإعلام.

- ما الذي جذبك للعمل في الصحافة المحلية؟

كانت علاقتي مع الصحافة لا تمثل سوى "هات وخد"، بمعنى أنني كنت اترجم الأخبار من الإنجليزية الى العربية أثناء دراستي للترجمة الفورية، ولكن قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير، عملت معدًا لفترة في أحد البرامج التلفزيونية، وتركته بسبب السياسة التي انتهجتها القناة، وبعد الثورة بدأت عملي في صحيفة "النجعاوية" إحدى اصدارات مؤسسة ولاد البلد، بعد قرابة شهرين من إنشائها في مسقط رأسي "نجع حمادي".

هموم المواطنين، كشف الحقيقة، حب الناس، والتعرف على آمالهم المختلطة بآلامهم، هي أسباب دفعتني للالتحاق بالعمل الصحفي، في ظل تهميش الصحف القومية لصوت المواطنين في القرى والنجوع، وخاصة بصعيد مصر.

- هل هناك مميزات يتمتع بها الصحفي المحلي الآن عن الصحفي الذي يعمل لصحيفة قومية أو خاصة توزع على نطاق واسع؟

لا أنكر أن الصحفي المحلي هو أول من يحصل على الخبر بعد تكوين شبكة كبيرة من المصادر، والتي تساعده في أداء عمله وتوفير كافة المواد المختلفة من صور وفيديوهات وخلافه، حتى وإن لم يتواجد في موقع الحدث.

إضافة إلى ذلك، الصحفي المحلي هو الأقرب والأجدر بثقة للمواطنين، خاصة وإنهم ينظرون له على إعتباره إنه شخص منهم، فلن يقوم بتحريف ما يقولونه، او إغفال الحقائق، بالإضافة الى أن الصحفي المحلي يعد الجهة الأولى للمواطنين في توصيل مأساتهم ومعاناتهم للمسئولين.

- كيف يمكن للصحفي المحلي  أن يحصل على ثقة الجمهور؟

البسمة، والمعاملة الحسنة، والتواجد المستمر في قلب الحدث، ورصد الأخبار بحيادية تامة، دون تلميع مسؤول، أو تحيز لعائلة أو قبيلة معينة، أو مرشح نيابي، كل هذا يساعد الصحفي المحلي، في اكتساب ثقة الجميع، خاصة وأن الاغلب لديه تخوف من الإعلام ولا يريدون الادلاء بالمعلومات خوفا من "الوشاية"، أو توريطه فيما لا يُحمد عقباه.

- كيف تغلبت على رفض من بعض الناس للحديث عن مشاكل أو توجيه نقد لسياسات الحكومة في نجع حمادي، خاصة أثناء التوثيق بالفيديو؟

في بداية عملي، كان عليّ لزامًا ان أكسب ثقة المواطنين، خاصة ونحن مجتمع منغلق على نفسه، لديه العديد من العادات والتقاليد والقبليات، ومن أهمها البعد عن نقد سياسيات الحكومة، خوفًا من الوقوع تحت طائلة القانون، أو الحبس دون أي تهمة محددة، فأتخذت من صوت الشارع، ومعاناة الاهالي سبيلًا، من أجل اكتساب ثقتهم، بالاضافة إلى العنصر الأهم في تلك المعادلة الصعبة وهي "المصداقية والحيادية"، التي تفتقر لها بعض الصحف، بالإضافة إلى العمل على حل مشاكلهم في أسرع وقت بعد التواصل المستمر مع المسئولين، خاصة وأن كافة المشكلات تتعلق بالخدمات: من انقطاع المياه، وعدم تواجد اطباء، وآلام مرضى الفشل الكلوي وسوء أحوال الطرق والمصارف، وغيرها من الازمات التي تؤرق المواطنين.

ولا أغفل شيئًا مهمًا، ألا وهو نشر الجيدة والأيجابية التي تحمل مناسبات سعيدة للأهالي ومشاركتهم فرحتهم وتلبية كافة الدعوات، من أجل تكوين روابط الثقة والمحبة مع الجميع.

- يرغب العديد من الصحفيين المحليين في العمل بالعاصمة، كيف ترى الأمر، ما سلبيات وإيجابيات انتقال الصحفي المحلي للعمل في القاهرة؟

لاشك في أن الصحفي المحلي "حقه مهدور"، ولا توجد له مميزات أو مقارنة بالصحفي القومي الذي يعمل بالعاصمة، خاصة وأن الجميع ينظرون له وكأنه "لاجئ في المهنة"، ولكن الصحفي المحلي يعد ركيزة هامة في تشكيل الرأي العام في الآونة الاخيرة.

"النقابة" هي أول ما ينظر اليها العديد من الصحفيين الذين يرغبون في العمل بالقاهرة، خاصة وأن الصحف أغلبها لا تعطي اهتماما لمراسليها بالمحافظات.

أما سلبيات انتقال الصحفي المحلي إلى العاصمة، إنه لا يمعن النظر في  "المصادر" التي قام بتكوينها طوال فترة عمله، الأمر الذي يجعله عرضة للبدء من الصفر عند انتقاله إلى العاصمة.

- في رأيك، ما المهارات التي يجب أن يمتلكها الصحفي المحلي؟

من أساسيات العمل الصحفي، هي أن يكون الصحفي "اجتماعي" بحيث يستطيع أن يكّون روابط وصداقات، وعلاقات في فترة زمنية قياسية، من أجل توسيع دائرة مصادره، و القدرة على التواجد المستمر بالشارع، والتواصل الدائم والتمركز في قلب الحدث، بالإضافة الى امتلاكه أساسيات التصوير الجيد ونقل وتوثيق كل ما تراه عينيه بالصور والفيديو، وعدم الاكتفاء بتداول ما يتم نشره على صفحات التواصل الاجتماعي كما يفعل بعض الصحفيين.

كما يجب أن يتمتع الصحفي المحلي أيضا بالصدق والحياد، فهما يعدان من الركائز الأساسية التي يجب أن تكون من اسلحته، والحرص على أن ينحي الصحفي المحلي انتماءاته القبيلة والطائفية، والعرقية، ومصالح "القبيلة والعائلة" عن عمله وإنتاجه الصحفي، ولا يجب وضع أهوائه وانطباعاته في الصياغة الخبرية، إضافة الى عدم إزدراء الشخصيات التي ليست من قبيلته أو عائلته.

- كيف استطعت أن تطور من نفسك مهنيا خاصة وانت لم تدرس الإعلام؟

عن طريق Self-learning أو ما يطلق عليه بالتعليم الذاتي، من حيث الاطلاع والقراءة المستمرة، والبحث والتنقيب عن  المعلومات التي تفيدني كصحفي، أيضا من خلال المنح والدورات التدريبية، كان لها جزيل الأثر في تطوير أدائي المهني، و "المحاكاة" والتعلم من خلال قراءة التحقيقات والاخبار والتقارير المنشورة في الصحف المحلية والقومية والدولية.

بالإضافة لذلك، التعرف على العديد من المبادرات الإعلامية والتجارب الشخصية الناجحة، يعد خطوات مهمة في تطوير الاداء المهني.

كما إني حريص على وضع أهداف مستقبلية بشكل دوري، من أجل التعرف على الخطوات التي اخطوها في مجالي المهني، وأيضا معرفة الثغرات والاخطاء التي أقع فيها والعمل على تصحيحها باستمرار.

- ما الأخطاء التي يرتكبها الصحفي المحلي عادة؟

هناك العديد من الاخطاء التي يقع فيها الصحفي المحلي، ومن أهمها " الابتعاد عن الشارع"، فبعد فترة من الوقت، وبعد تكوين العديد من المصادر، ينعزل الصحفي المحلي عن تواجده بالشارع، ويكتفي بتلقيه الاخبار عبر الهاتف أو على البريد الالكتروني، فهذه بداية النهاية.

كما إن بعض الصحفيين المحليين، تظهر في كتابتهم الخبرية النزعات القبلية، وتحيز الفرد للقبيلة أو العائلة، وهذا ما يؤدي الى سخط الطرف الاخر، ويقع في هوة التحيز والبعد عن الحيادية.

أيضا استخدام الصحفي المحلي علاقاته في "تخليص"  وطلب مصالح شخصية، أمر يضعه في مأزق لا يستطيع الخروج منه، ويتسبب في بعده عن المصداقية في نقل أخباره.

- ما القصص الصحفية التي انتجتها وتعتز بها؟ 

هناك بعض القصص التي عملت عليها وأعتز بها كثيرًا، فلقد قمت برصد معاناة العديد من القرى التي لا تتوفر بها الخدمات من كهرباء ومياه، بالإضافة الى رصد معاناة تلاميذ بمدرسة يفترشون الأض لعدم وجود مقاعد، وتم إقالة مدير الادارة التعليمية ومديرة المدرسة ورئيس الوحدة المحلية.

وقصة  معايشة في قرية "التحرير" التي تفتقر إلى الخدمات، وقرية "محبوبة" التي يشرب فيها الأهالي مياه "مختلطة بالصرف الصحي"، والكشف عن السوق السوداء في تجارة تذاكر القطارات والتي ساعدت في القبض على "الديلر – أكبر تجار السوق السوداء في تذاكر القطارات -، بصحبة أحد الزملاء".

كما إن هناك بعض التحقيقات التي كان لها تأثير في انهاء معاناة المواطنين، بعد نقل شكواهم المستمرة الى المسؤولين، الأمر الذي يشعرني بالارتياح النفسي.

- ما الخبرات التي تعلمتها وتريد أن تخبر بها الصحفيين الجدد؟

 علمتني الصحافة، أنه لا يوجد حقيقة كاملة، ولكن يوجد في عالمنا ما هو أقرب للحقيقة، كما تعلمت إنني صوت المواطن البسيط، ولست بوقًا للمسؤول، فهدفي الاول هو نقل معاناتهم، ورصد آمالهم وتطلعاتهم، وتعلمت انني قادر على تشكيل فكر مجتمعي المحلي، من خلال العمل على القضايا المجتمعية المهمة التي تشغل بال الجميع، خاصة من خلال العمل على القصص الصحفية المتعلقة بالعادات القديمة من مشاكل الثأر وغيرها فالمجتمع المحلي يرغب في "التنوير"، ولكن هناك من يحاول أن يبقيه في الظلمة.

تعلمت أيضا خلال فترة عملي بالصحافة إنه يلزم التواجد المستمر في الشارع للشعور بآلام المواطنين والعمل على حل مشكلاتهم بعرضها على المسؤول، فأنا لست بمنوط بحلها ولكنني جهة عرض فقط.

- كيف ترى نفسك الآن كصحفي وماذا تطمح لتصبح في المستقبل؟

الصحفي "لمحلي ذو الطابع الدولي هو ما أرى نفسي عليه، فلقد قمت بإثارة بعض القضايا المحلية من حيث مشاكل المواطنين في انعدام المياه، ومشاكلهم  من التلوث البيئي من مصانع السكر، وإذاعتها على القنوات العالمية مثل قناة BBC  العربية، وكتابة تحقيقات بصحيفة الحياة اللندنية، كما أطمح أن يتم تغيير تلك النظرة للصحفي المحلي، وإنشاء صحيفة شديدة المحلية ناطقة باللغة الإنجليزية.

يمكن التواصل مع بسام عبد الحميد عبر حسابه على الفيس بوك .. هنا ، أو من خلال البريد الاليكتروني: Bassamosman11@gmail.com

نماذج من عمل بسام عبد الحميد

فهمي عمر لـ «الحياة»: الإعلام المصري خرج عن أصول المهنة

«المسجد العمري» في صعيد مصر... تاريخ دثره الإهمال وطوته الحرائق

فيديو: الموت الاسود يطرق أبواب أهالي نجع موسى علام بنجع حمادي

فيديو: تأخر انشاء كوبري نجع حمادي العلوي يثير غضب المواطنين

فيديو: صرخات من التحرير لانقاذهم من الظلام والجفاف


اقرأ ايضا

ربيع فهمي رئيس تحرير موقع كرموز: اشعر بالفخر لاني صحفي محلي

الصحفي أحمد طه: ثقة المواطن البسيط أهم ميزة يتمتع بها الصحفي المحلي

الصحفي أبو المعارف الحفناوي: تغطية الصحف القومية للشئون المحلية افقدت المواطن الغلبان شخصيته وحقه



الجمعة، 12 يونيو، 2015

منح دراسية في الولايات المتحدة للحاصلين على الثانوية العامة



تقدم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الولايات المتحدة بالتعاون مع مبادرة التعليم العالي-مصر منح الجامعات الحكومية، بهدف مساعدة الطلاب والطالبات المصريين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة لأعوام 2015 – 2016 –2017 من الالتحاق بالاقسام المتميزة في الجامعات الحكومية بالتزامن مع العديد من الأنشطة و تدريبات اللغة الانجليزية والقيادة وتخطيط المسار الوظيفي والتدريبات العملية ومشروعات تنمية المجتمع والرحلات الدراسية للخارج.

ويتم البرنامج بالتعاون مع قطاعي الأعمال العام والخاص حتى يحصل الطلاب على خبرة عملية تؤهلهم عند التخرج للالتحاق الفوري بسوق العمل في مصر من خلال تخصصات حيوية لتنمية الاقتصاد الوطني.

مميزات المنحة
تغطي المصروفات والدعم الأكاديمي
توفر دورات لغة انجليزية ومهارات أكاديمية مكثفة
توفر تدريبات على بناء الشخصية والقيادة وريادة الأعمال
توفر أنشطة تواصل واتصال وارشاد
تدريبات صيفية عملية في مجال التخصص
فصل دراسي بالخارج
البحث عن والحصول على وظيفة بعد التخرج

ما هي التخصصات المتاحة للدراسة؟
 تقدم المنحة فرص في التخصصات التي تدعم بناء الاقتصاد المصري مثل الاقسام المتميزة في كليات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات والعلوم والزراعة والحقوق والتجارة  والتمريض والاعلام والاقتصاد

من يحق له التقدم؟
 الطلاب والطالبات المقيدون في الثانوية العامة في المدارس الحكومية.
الحاصلون على ٨٥ ٪ أو أكثر في نتيجة الصفين الأول والثاني الثانوي.
مشاركون فى الخدمات المجتمعية.
البرنامج يشمل منح للطلاب ذوي الاعاقة.

متى يمكنك التقدم للمنحة؟
 يمكنك التقدم للمنحة بداية من 10 يونيه 2015 وآخر موعد للتقدم 8 يوليو 2015.

كم عدد المنح المقدمة؟

يزيد عدد المنح عن 100 منحة سنوياً لمدة ثلاثة سنوات متتالية من خريجي الثانوية العامة في السنوات 2015 – 2016 – 2017.

كيف استطيع تقديم طلب الالتحاق؟

يمكنك تقديم طلب الالتحاق عن طريق الرابط .. هنا، والتي تطلب الاجابة على الاسئلة الموجودة عن دراستك ومعلومات شخصية والتخصصات الدراسية المفضلة لك،  ويستقبل البرنامج الطلبات حتى 8 يوليو 2015.

لمزيد من المعلومات عن البرنامج.. أضغط هنا


لمزيد من المعلومات وللاستفسار يرجى التواصل مع مؤسسة اتجاه عن طريق
الايميل: HEI@etijah.org
تلفون: 0224177375 - 0224177395

موبايل:  01011158388

الجمعة، 8 مايو، 2015

31 مايو آخر موعد للمشاركة في مسابقة "بحر من الكلمات"

اعلن المعهد الأوروبي للبحر الأبيض المتوسط ( منظمة IEMed - رئيس شبكة مؤسسة آنا ليند  في إسبانيا)  فتح باب التقديم لمسابقة بحر من الكلمات في نسختها الثامنة.

في إطار سنة التنمية المستدامة، تهدف المسابقة إلى قصص قصيرة عن التنمية المستدامة والنمو، الأمر الذي يرفع من مستويات المعيشة، ويفيد المجتمع ككل من خلال توزيع الثروة ويحمي كلا من التراث الثقافي والبيئي.

شروط المشاركة
تستهدف هذه المسابقة الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عاما، المواطنين من 43 بلدا في المنطقة الأورو-متوسطية.

لا يجب ان تتجاوز القصص الحد الأقصى 2500 كلمة ويمكن كتابة في أي لغة من اللغات الرسمية للدول المشاركة.
يجب أن تكون الأعمال أصلية وغير منشورة بالكامل.

القصص القصيرة يجب أن تعالج القضايا المتعلقة بالحوار بين الثقافات، وذلك أساسا ذات طابع سياسي والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية.

آخر موعد وعنوان لتقديم القصص

يجب أن ترسل كل القصص عن طريق البريد الإلكتروني لconcurso@iemed.org  قبل 31 مايو 2015، منتصف الليل.

يجب أن يتضمن الكتاب تفاصيل الشخصية في القصص المقدمة (الاسم الكامل، الجنسية، العنوان، تاريخ الميلاد، رقم الهاتف والبريد الإلكتروني.

لمزيد من المعلومات اضغط هنا

الثلاثاء، 5 مايو، 2015

كيف تدفع أخبار الثقافة للصفحة الأولى

لا يتحمس كثير من رؤساء تحرير الصحف على نشر خبر متعلق بالشئون الثقافية في الصفحة الأولى، ربما يفضل أن يحتل المساحة خبرا أكثر أهمية يجتذب القارىء ليدفع مقابل اقتناء النسخة، والنتيجة أن الصحفيين العاملين في هذا المجال يجدوا أنفسهم اسرى الصفحات الداخلية والتي احيانا ما تختصر لصالح مواد أكثر أهمية، او يفضلوا العمل في مطبوعات متخصصة تستهدف "المثقفين" دون رجل الشارع العادي.

كنت هناك في ورشة ادارها الصحفي سيد محمود ورئيس تحرير صحيفة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة، في الفترة من 22 حتى 25 ديسمبر الماضي، ونظمها كلا من مركز التحرير لاونج التابع لمعهد جوتة، والمجلس الأعلى للثقافة، بعنوان "التناول الصحفي للفاعليات الثقافية"، الهدف منها رفع كفاءة المتدربين من صحفيين متخصصين وعاملين بالمجلس الأعلى في مجال الصحافة الثقافية.

الورشة كانت مثمرة للجانبين، الجانب المنتج للأخبار بأن يدرك ما ترغب في معرفته الصحافة وبأي وسيلة، والجانب الآخر الخاص بالصحفيين المتخصصين في معرفة المزيج الذي يجعل من الثقافة مادة جذابة.

واليك بعض النصائح لكي تنتج صحافة ثقافية جيدة وجذابة تجد طريقها لجمهور القراء:
- ضع عينك على القارىء، فالصحفي يعمل لدى الشخص الذي يرغب في المعرفة، ووظيفته أن يصل اليه.

- الصحفي الجيد هو من يخلق للمعلومات سياق واسلوب.

- ليس من المقبول ان تضع اسمك على بيان صادر من مؤسسة، فمهمة الصحفي أن يبحث عن المعلومة ويقدمها للقارىء لكن اذا استقبل بيان صحفي صادر عن مؤسسة وقرر أن ينشره ليس له الحق أن يكتب اسمه عليه، فهو لم يبذل اي مجهود مقابل ذلك، "الصحفي يخلق الخبر لا ينتظره، أما اذا جاء اليه من خلال الايميل او الفاكس لا يجب أن يضع عليه اسمه" حسب الصحفي سيد محمود.

- لا تستسلم للمكوث خلف جهاز الكمبيوتر، لابد أن يتعرف عليك المصدر؛ لان المعرفة المباشرة ستجنب الصحفي نفسه  انتحال الصفة، كما ان المساحة التي تنمو بين المصدر والصحفي تساهم في تطوير العمل فيما بينهما.

- لا تلجأ لانتاج موضوعات صحفية بالتليفون، لابد من مقابلة المصدر في مكانه بنفسك.

- اوجد رابط بينك وبين ما تقعله، فاغلب الصحفيين الثقافيين اصلا لديهم ميول ابداعية في الرواية والقصة والشعر.

- لا تركز على ما/من تحبه فقط، في الصحافة نكتب عن من نكرههم ايضا.

- ما يبني خبر ناجح هو الاحساس بالعنصر الذي سيجعله موضع اهتمام من القارىء، ولذلك من الضروري أن يعيد الصحفي تحرير خبره بناء على القارىء وناشر الخبر.

- مرن نفسك على انتاج أفكار تحقيقات وتقارير من مقالات الرأي

- لا تنشر خبرا مجهلا ع الاطلاق

- كل خبر يأتي من مصدر رسمي، تجنب الالفاظ التي تحمل وصفا مثل "فخم، كبير، رائع" أو أن تكتب "هذه الاحتفالية تحت رعاية..."

- لا تنسى الأخلاقيات ابدا، فاخلاقيات الصحافة الثقافية هي نفسها اخلاقيات الصحافة بشكل عام، من الدقة، تصحيح الاخطاء، حماية المصدر، عدم خلط الرأي بالخبر، عدم دفع اموال مقابل الحصول على معلومة، لكن انتبه الى مبدأين:
* عدم تضارب المصالح، فاذا وجد الصحفي نفسه موظفا لدى جهة ما، الاصح أن يتجنب تماما الكتابة عن هذه الجهة.
* احترام المعلومات وفق الصفة المهنية، بمعني  كصحفي اذا حصلت على معلومات لعملك في جهة ما لا يمكن أن تنشرها بصفتك الصحفية.


- اهتم بالقصة الخبرية، فهي كمادة لا تنتهي، وانتاجها يعتمد على مدى حساسية الصحفي تجاه المكان والاشخاص، لكن عليك معرفة بعض الملاحظات المرتبطة بانتاج القصة الخبرية:
* القصة الخبرية: تعطي معلومة، قصة ذكية، قدم خبرا، توصف الحدث باسلوب خاص
* لا يجب ان تزيد عن 400 كلمة
* ابتعد عن الكليشيهات
* لابد أن تبرز المفارقة في القصة.. استعن بقوة ملاحظتك
* حدد من البداية ما الذي تريد أن تقوله للقارىء
* اكتب بايجاز، وانقل بين الجمل بسرعة
* يجب أن تخلو قصتك من "الثرثرة الانفعالية"
* اعطي سببا لرئيس التحرير لنشرها، بان تحمل القصة الخبرية معلومة او زاوية جديدة.

هنا، يجب أن نقف عند رئيس التحرير، فالصحفي ومدرب الورشة سيد محمود، يخبرك بأن رئيس التحرير لديه دائما اولويات تجعله دائم المفاضلة بين القضايا المهمة والاقل أهمية، فإذا كان موضوعك الصحفي من فئة "الأقل أهمية" لابد أن تضعه في قالب جذاب.

ليس هذا فقط، فيمكن أن تدفع رئيس التحرير لنشر قصتك في الصفحة الاولى باختيارك لموضوعات تتماس مع النقاش العام.

يجب أن تعرف ان وجود موضوعات الثقافة في الصفحة الاولى أمر لا يتوقف عليك وحدك، فرئيس التحرير ايضا عليه مهمة أن يسعى للحصول على مادة في الثقافة لنشرها في الصفحة الاولى والأخيرة، وايضا تشجيع فريق الثقافة للبحث عن أفكار جيدة.

الخميس، 30 أبريل، 2015

7 نصائح لإلقاء خطاب جيد أمام الجمهور

يواجه الصحفيون عادة مواقف تستلزم القاء كلمة أمام جمهور، سواء في مؤتمر أو حفل اختيار فائزين في مسابقة، وقد يجد البعض منهم انه قد وقع في مأزق، فالجمهور يعرف انه كاتب جيد لكن متحدث جيد قد يساوره فيها الشكوك، ولذلك اختارت مدونة أنا حرة هذا الدليل الإرشادي القصير، الذي يحتوي على سبعة نصائح بسيطة لكتابة والقاء خطاب جيد أمام جمهور.

1 اعرف موضوعك
اذا لم تكن تعرف عن الموضوع الذي تم اختيارك للحديث عنه، فإنه ليس من شانك أن تقدم عرضا عن الموضوع، وعلى الجانب الآخر اذا كنت متخصصا مرموقا في الموضوع، فعليك أن تقوم ببحث اضافي والقاء نظرة على آخر ما وصل اليه المجال.

عندما تكون على المنصة وشفتاك تبدآن بالتحرك، فإن الحضور سيفترضون بانك تعرف موضوعك. استخدم الحقائق والصور بعناية.

2 حاول أن تقيم المستمعين
معرفة من هم وكم عدد الذين ستوجه اليهم خطابك أو حديثك هو شيء مهم جدا، حاول ان تعرف تركيبتهم الديموجرافية واجعل ملاحظاتك ملائمة لهم.

لاحظ ان المجموعات الصغيرة تبدي انتباها اكبر، اما المجموعات الاكبر تحتاج تشويق اكثر وانفعال وفكاهة لكي تسترعي انتباههم.

3. ضع قلما على الورقة
اذا كنت لا تحتاج الى خطاب مكتوب، ضع خطوطا عامة أو النقاط الاساسية التي ستذكرها في كلمتك. ملاحظات تذكيرية بسيطة أو عبارة رئيسية.

4. حدد اسلوب خطابك
الخطاب القوي الذي يتصل جدا بالحضور يحتاج صوتا فعالا.. اللغة القوية هي شخصية اكثر، تستخدم كلمات اقل وهي اسهل في المتابعة وفي التذكر..

لا تستخدم المبني للمجهول او صيغ الجمع كثيرا. اكتب في جمل قصيرة وايضا اكتب في جمل اطول لكي توفر بعض التنويع ومن اجل الايقاع ومن أجل التوقيت.

بقية النصائح السبع تجدها في الدليل الإرشادي من خلال الرابط التالي

الأربعاء، 29 أبريل، 2015

دعوة للمشاركة في البرنامج التدريبي "تنمية المهارات المهنية للصحفيات الشابات"



تدعو أكاديمية دويتشه فيله للمشاركة في البرنامج التدريبي "المزيد من أصوات النساء: تنمية المهارات المهنية للصحفيات الشابات"، في الفترة من 7 الى 11 يونيو بمدينة أسوان.

الدعوة موجهة للصحفيات الشابات والطالبات (كليات وأقسام اعلام) وحديثات التخرج.

ملاحظات هامة
* الورشة مجانية وتقدم باللغة العربية
* تتحمل أكاديمية دويتشه فيله تكلفة السفر والاقامة بأسوان للمتدربات
* الحد الأقصى للمشاركات في كل دورة تدريبية 12 متدربة فقط
* تمنح أكاديمية دويتشه فيله شهادة معتمدة للمتدربات اللاتي شاركن

تعقد ورش العمل التالية في:
الاسكندرية من 2 الى 6 أغسطس
اسيوط من 6 الى 10 سبتمبر 2015

شروط التقدم
ورش العمل موجهة لطالبات الاعلام وحديثات التخرج والصحفيات الشابات فقط
على الطالبات المتقدمات ان يكن مسجلات في السنوات الدراسية النهائية (السنة الثالثة أو الرابعة)
ترسل طلبات التقدم المكتملة وموقعة الى البريد الالكتروني rasha.ibiary@gmail.com
طلبات المشاركة هي نسخة من السيرة الذاتية وخطاب يوضح دوافع التقدم لورشة العمل بحد اقصى 200 كلمة

آخر موعد للتقديم 15 مايو 2015